دور المفتشية العامة لوزارة المالية في تعزيز الحكامة المالية
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
بقلم : الاستاذ نجيب بوتغالين / محاسب معتمد
تضطلع المفتشية العامة للمالية بدور محوري في تعزيز الحكامة المالية على مستوى الجهات في المغرب، وذلك من خلال مجموعة من الآليات والمهام التي تهدف إلى ضمان التدبير الرشيد للمال العام على الصعيد الجهوي. وفيما يلي أبرز جوانب هذا الدور:
1. الرقابة والتدقيق:
* تقوم المفتشية العامة للمالية بإجراء عمليات تفتيش وتدقيق دورية للجهات، بهدف التحقق من مدى التزامها بالقوانين والأنظمة المالية، وكشف أي تجاوزات أو اختلالات في التدبير المالي.
* يشمل هذا التدقيق مختلف جوانب التدبير المالي الجهوي، بما في ذلك إعداد وتنفيذ الميزانيات الجهوية، وإدارة النفقات والموارد، وتدبير المشاريع الجهوية.
* تساهم هذه العمليات في ضمان الشفافية والمساءلة في التدبير المالي الجهوي، وتقليل مخاطر الفساد والتلاعب بالمال العام.
2. تقييم الأداء:
* تعمل المفتشية العامة للمالية على تقييم أداء الجهات في مجال التدبير المالي، من خلال تحليل المؤشرات المالية وتقديم توصيات لتحسين الأداء.
* يساعد هذا التقييم على تحديد نقاط القوة والضعف في التدبير المالي الجهوي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الكفاءة والفعالية في استخدام الموارد المتاحة.
* مواكبة تنفيذ المشاريع العمومية التي تهم الجهة.
3. تقديم المشورة والدعم:
* تقدم المفتشية العامة للمالية المشورة والدعم للجهات في مجال التدبير المالي، من خلال تقديم التوجيهات والتوصيات لتحسين الأنظمة والإجراءات المالية.
* تساهم هذه المشورة في تعزيز القدرات المالية للجهات، وتمكينها من اتخاذ قرارات مالية مستنيرة تخدم مصالح المواطنين.
4. تعزيز الحكامة المالية المحلية (الجهوية المتقدمة) :
* تعمل المفتشية العامة للمالية على تعزيز مبادئ الحكامة المالية الجيدة على مستوى الجهات، بما في ذلك الشفافية والمساءلة والمشاركة.
* تساهم في نشر الوعي بأهمية التدبير الرشيد للمال العام، وتعزيز ثقافة المساءلة والنزاهة في الإدارة الجهوية.
أهمية دور المفتشية العامة للمالية على مستوى الجهة:
* يساهم دور المفتشية العامة للمالية في ضمان التدبير الرشيد للمال العام على مستوى الجهات، مما يعزز الثقة بين المواطنين والإدارة الجهوية.
* يساعد في تحسين أداء الجهات في تنفيذ المشاريع التنموية، وتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية على الصعيد الجهوي.
* مكافحة الفساد المالي على مستوى الجهة.
* مواكبة تنزيل السياسات العمومية على مستوى الجهة.
باختصار، تعتبر المفتشية العامة للمالية أداة أساسية لتعزيز الحكامة المالية على مستوى الجهات في المغرب، من خلال ضمان الرقابة والشفافية والمساءلة في التدبير المالي الجهوي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: على مستوى الجهات الجهات فی من خلال
إقرأ أيضاً:
رحاب طه مشرفًا على قطاع التمويل غيرالمصرفي بـ الرقابة المالية
أصدر الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، قرارًا بتكليف الدكتورة رحاب طه بالإشراف على قطاع "الإشراف والرقابة على قطاع التمويل غير المصرفي" إلى جانب عملها كمستشار رئيس الهيئة للبحوث والتطوير.
يأتي ذلك ضمن خطط الهيئة لتطوير آليات الرقابة على مختلف أنشطة التمويل غير المصرفي، ورفع كفاءة الجوانب التنظيمية بما يضمن تحقيق المستهدفات الاقتصادية للدولة وإنعاش حركة السوق وحماية حقوق المتعاملين.
وتشغل الدكتورة رحاب طه منصب مستشار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية للبحوث والتطوير منذ يونيو 2019، وتتمتع بكفاءات تخصصية في مجالات السياسات التنظيمية والرقابية وتطوير الأسواق المالية غير المصرفية، كما تشرف على جهود البحث والتطوير المؤسسي الهادفة إلى دعم عملية صنع القرار الرقابي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
المسيرة المهنية
وخلال مسيرتها المهنية بالهيئة، اضطلعت الدكتورة رحاب طه بدور محوري في تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية من خلال مشاركتها في إعداد وصياغة العديد من القرارات التنفيذية المنظمة للأنشطة المختلفة، والإسهام في وضع قواعد تداول وتسوية العقود الآجلة، كما قادت فريق العمل المسئول عن وضع معايير "بازل 3 Basel III" الخاصة بالملاءة المالية لتعزيز كفاءة إدارة المخاطر والاستقرار المالي في القطاع.
كما ساهمت بدورٍ رئيسي في إعداد معايير التقييم العقاري وتقييم الآلات والمعدات، وشاركت في إعداد معايير تقييم الأصول غير الملموسة، بما يدعم دقة تحديد القيمة العادلة للأصول المعرفية والابتكارية، ويسهم في تيسير حصول الشركات الناشئة ورواد الأعمال على التمويل، دعمًا لبيئة الابتكار وريادة الأعمال في مصر.
وشاركت بفاعلية في إعداد ومتابعة تنفيذ استراتيجية الهيئة العامة للرقابة المالية (2023–2026) لتعزيز مساهمة القطاع المالي غير المصرفي في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تحمل الدكتورة رحاب طه درجتي الدكتوراه والماجستير في الاستثمار والتمويل ودرجة بكالوريوس المحاسبة من كلية التجارة بجامعة القاهرة، بالإضافة إلى شهادة زميل معهد المحللين الماليين (CFA)، ودبلوم دراسات الجدوى وتقييم المشروعات الاستثمارية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. وقد كتبت عددًا من الأوراق العلمية، ونُشرت أبحاثها في دوريات دولية مرموقة.
ولها أيضًا سجل حافل بالخبرات الأكاديمية والعملية في مجال الأسواق المالية، حيث عملت كمحاضر غير متفرغ في مجال الاستثمار والتمويل في العديد من الجامعات المصرية منها جامعة القاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة مصر للعلوم الحديثة والآداب، وجامعة الأهرام الكندية.