ناهد السباعي عضو لجنة تحكيم بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مشاركة الفنانة ناهد السباعي في لجنة تحكيم المسابقة العربية لهذا العام.
وتتكون لجنة تحكيم المسابقة العربية وأفلام الطلبة من الممثلة المصرية ناهد السباعي، والمنتج السينمائي ورئيس مهرجان الداخلة السينمائي المغربي شرف الدين زين العابدين، والمخرج العماني سليمان الخليلي.
ويشارك في المسابقة العربية 9 أعمال سينمائية، من مصر والإمارات والسعودية ولبنان وغيرها من الدول العربية.
وتقام النسخة الحادية عشر من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في الفترة من 27 أبريل وحتى 2 مايو المقبل.
كما أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور في حفل افتتاح النسخة الحادية عشرة.
تحصل ريهام عبد الغفور، على جائزة هيباتيا الذهبية للإبداع عن مسيرتها الفنية بعدما قدمت العديد من الأعمال الفنية الناجحة خلال السنوات الماضية.
انطلقت مسيرة ريهام عبد الغفور الفنية منذ أوائل الألفينات وقدمت على مدار أكثر من 25 عاما، أعمالا درامية ناجحة أبرزها مسلسل حديث الصباح والمساء، الحقيقة والسراب، شيخ العرب همام، الداعية، الرحلة، أزمة منتصف العمر، الغرفة 207، وظلم المصطبة.
كما قدمت للسينما العديد من الأعمال البارزة منها صاحب صاحبه، ملاكي إسكندرية، حريم كريم، الهرم الرابع والخلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان الإسكندرية ناهد السباعي الفيلم القصير المزيد مهرجان الإسکندریة للفیلم القصیر
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.