هجوم بسكين في سكسونيا الألمانية.. جريحان وتوقيف مشتبه به بعد طعن امرأة وموظف في متجر
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعرض شخصان للطعن في هجوم وقع أمام متجر في مدينة روخليتس التابعة لولاية سكسونيا الألمانية، أمس الخميس، مما أسفر عن إصابتهما بجروح خطيرة. ورغم الطبيعة العنيفة للهجوم، أكدت الشرطة أن حياة المصابين ليست في خطر حاليًا.
تفاصيل الهجوموفقًا للشرطة، يشتبه في أن الهجوم نفذه شاب في الثالثة والعشرين من عمره، والذي تم القبض عليه فورًا بعد الحادث.
كان هناك شهود عيان في الموقع، حيث صرخت إحداهن طلبًا للمساعدة، مما دفع موظفًا في متجر مجاور، يبلغ من العمر 18 عامًا، للركض نحو مكان الهجوم والمساعدة في إنقاذ المرأة. إلا أن الموظف تعرض هو الآخر للطعن، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. في نفس الوقت، تدخل عدد من المارة للسيطرة على المشتبه به حتى وصول الشرطة.
التحقيقات والأسباب المحتملةأوضحت الشرطة أن المشتبه به كان ممنوعًا من دخول المتجر الذي وقع فيه الهجوم، بعد أن طلبت إحدى الموظفات منه المغادرة في وقت سابق من يوم الحادث. ورغم القبض عليه، لا تزال خلفية الجريمة غير واضحة، وتعمل السلطات على التحقيق في الملابسات الدقيقة للحادث.
أثناء عملية اعتقال المشتبه به، قاوم بشدة، حيث قام باللكم والركل لأفراد الشرطة، ما يعكس تطورًا إضافيًا في تصرفاته العنيفة. التحقيقات ما تزال جارية للكشف عن دوافع الهجوم ومعرفة المزيد من التفاصيل حول ظروف الحادث.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
ليبيا – كشف رئيس وحدة الإنقاذ البحري في المنطقة الغربية خالد كرنافة تفاصيل حادثة غرق أسفرت عن وفاة امرأة مسنة وشاب من سكان مدينة طرابلس أثناء قضائهما إجازة على شاطئ مدينة زوارة.
وأوضح كرنافة، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الفاجعة طالت عائلة تضم 3 إخوة كانوا يصطافون في زوارة، حيث تعرضت امرأة تبلغ من العمر 58 عامًا لنوبة قلبية أثناء وجودها داخل البحر، ما أدى إلى وفاتها.
تحذير من التيارات البحرية
وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الشبان لم يكونوا على دراية بطبيعة الشاطئ والتيارات البحرية الموجودة فيه، مؤكدًا أن جودة الأجواء لا تعني بالضرورة سلامة السباحة، خصوصًا مع جهل بعض المصطافين بطبيعة الأماكن التي يدخلون إليها.
وأشار كرنافة إلى تسجيل عدة حالات غرق مميتة منذ بداية موسم الاصطياف الحالي في مناطق القرابولي وصبراتة وزوارة، معتبرًا أن السبب الرئيسي لا يعود إلى نقص الإمكانيات، بل إلى ضعف الوعي لدى بعض المواطنين.
جاهزية فرق الإنقاذ على الساحل الغربي
وأكد أن صلاحيات وحدة الإنقاذ البحري تمتد على طول الشريط الساحلي من القرابولي إلى رأس جدير، وأن الوحدات المنتشرة في هذه المناطق تضم كوادر بشرية مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الطوارئ.
وأوضح أن عمليات البحث عن الغرقى والمفقودين تُنفذ عبر توزيع الإمكانيات وتشكيل فرق عمل قد تستمر لساعات أو تمتد إلى يومين أو 3 أيام، إلى حين العثور على الشخص وتسليمه إلى ذويه.