دولة جزرية نائية في المحيط الهادئ تحصل للتو على أول أجهزة صراف آلي خاصة بها
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تُعد توفالو، جنة المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر دول العالم عزلةً، إذ تحيط بها أسماكٌ نادرةٌ وشعابٌ مرجانيةٌ ملونة.
تقع توفالو بين أستراليا وهاواي، وهي معزولةٌ للغاية لدرجة أن جميع المعاملات المالية، سواءً للسكان المحليين أو الزوار، كانت تُجرى نقدًا فقط.
لذا عندما كشفت الدولة الصغيرة عن أول أجهزة صراف آلي لها بتاريخ 15 أبريل/ نيسان، كان ذلك بمثابة احتفال كبير.
تجمع المسؤولون أمام أحد أجهزة الصراف الآلي في الجزيرة الرئيسية للبلاد، فونافوتي، حيث أشاد رئيس الوزراء فيليتي تيو بـ"الإنجاز الكبير". وقدم الآلات الجديدة للبلاد الثلاثاء، وسط حضور كبار الشخصيات المحلية، وقاموا بتقطيع كعكة شوكولاتة ضخمة.
وقال سيوسي تيو، وهو المدير العام للبنك الوطني في توفالو، الذي يدير هذه الآلات، إن هذا الأمر يعتبر "إنجازاً عظيماً" و"تحولاً مهماً" سيفتح "أبواباً للتمكين الاقتصادي أمام شعب توفالو"، الذين يبلغ عددهم حوالي 11,200 نسمة.
قال نيسار علي من شركة "باسيفيك تكنولوجي ليمتد"، التي ساعدت في تصميم الآلة، نقلاً عن هيئة الإذاعة الأسترالية ABC: "سيكسر هذا بالتأكيد الحواجز ويقدم للشعب خدمات مصرفية حديثة وموثوقة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: المحيط الهادئ
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.