الجزيرة وشباب الأهلي.. «6 أوراق رابحة»
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
تخطف مباراة الجزيرة وشباب الأهلي في نهائي «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي»، السبت، أنظار عشاق الكرة الإماراتية، حيث يعود «فخر أبوظبي» للمنافسة على لقب جديد، بعد طول غياب، وتحديداً منذ آخر تتويج له بلقب الدوري قبل 3 مواسم.
ويملك الجزيرة وشباب الأهلي، عدداً من أبرز العناصر القادرة على صناعة الفارق، وإهداء لقب كأس «أبوظبي الإسلامي» لعشاق «فخر أبوظبي» أو «الفرسان» في موقعة النهائي المرتقبة على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، ويمكن تلخيص عناصر قوة الفريقين في 6 أوراق رابحة تحضر على ملعب النهائي بواقع 3 لاعبين مؤثرين بكل فريق.
يقود أحلام الجزيرة إلى التتويج بلقب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، 3 لاعبين هم فينيسيوس ميلو، رامون ميريز، نبيل فقير، وفقاً لما قدمه كل لاعب من أرقام ومشوار مميز في البطولة منذ انطلاق الموسم، وخاض فينيسيوس ميلو 4 مباريات مع الجزيرة في البطولة، وسجل هدفين، وقدم تمريرة حاسمة، فيما لعب رامون ميريز 6 مباريات، وأحرز 5 أهداف، وينفرد بلقب هداف البطولة، ونبيل فقير الذي سجل هدفاً وصنع آخر من مجموع 6 مباريات مع «فخر أبوظبي» بالبطولة.
وتعول جماهير «الفرسان» على الثلاثي سردار أزمون وفيدي كارتابيا ومؤنس دبور، من أجل انتزاع كأس مصرف أبوظبي الإسلامي أمام الجزيرة، ولعب أزمون مباراتين في النسخة الحالية، مسجلاً 3 أهداف، وهو من الأسلحة الهجومية لشباب الأهلي، بينما شارك كارتابيا في 5 مباريات، سجل 4 أهداف وصنع 7 أهداف بمجموع مساهمات بلغ 11 هدفاً، ليصبح وصيف هدافي البطولة، ومؤنس دبور الذي أحرز 3 أهداف من 6 مواجهات بالبطولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس مصرف أبوظبي الإسلامي شباب الأهلي الجزيرة
إقرأ أيضاً:
"إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
القدس المحتلة - صفا
مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" في القدس المحتلة وحظر عملها داخل فلسطين المحتلة لمدة 90 يوماً إضافياً، وذلك للمرة الـ14 على التوالي.
ويشمل القرار منع الشركات المحلية من تقديم خدمات البث للشبكة، وحجب مواقتعها الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة لها، وذلك بموجب التشريع الإسرائيلي الذي يمنح السلطات صلاحية حظر وسائل الإعلام الأجنبية.
وكانت شبكة "الجزيرة" قد رفضت مراراً وتكراراً الاتهامات الإسرائيلية التي تُتخذ ذريعة لإغلاق مكاتبها، مؤكدة أنها افتراءات تهدف إلى تقييد العمل الصحفي ومصادرة حرية الصحافة.