اسكوبار الصحراء..سعيد الناصري يقول إنه ضحية مؤامرة بفعل فاعل لم يذكره
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
بدأت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة، في استجواب سعيد الناصري، القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، على خلفية قضية « إسكوبار الصحراء ».
وعلى عكس الجلسة السابقة، تحدث سعيد الناصري بنبرة متوترة، مُسرِعا في كلامه.
القاضي طلب منه أكثر من مرة عدم الإسراع في الحديث لكي تفهم تصريحاته، مؤكدا له أن المحكمة ليست خصما له.
وحاول الناصري التأكيد على أنه لا علاقة له بالنزاع القائم بين بعيوي وزوجته سامية، كما أنكر وجود علاقة حميمية بينه وبين دليلة، وهي متهمة أخرى في هذا الملف.
وكشف الناصري، أثناء استجوابه، بأنه كان ضحية مؤامرة « بفعل فاعل » لم يذكر اسمه، في إشارة منه إلى وثائق الماء والكهرباء التي أدلت بها المحكمة، والتي قدمها « إسكوبار الصحراء » للضابطة القضائية أثناء الاستماع إليه. وقد قاطعه القاضي وأخبره بأن هذه الأمور سيتم التطرق إليها لاحقا.
وقال الناصري إن « إسكوبار الصحراء » يعد صديقا له، ولكن قبل « دخوله في هذه الأمور التي لا علاقة لي بها »، على حد تعبيره.
وأوضح أنه قبل اعتقاله في موريتانيا، تعرف عليه في مدينة الدار البيضاء، في شقة بمنطقة معاريف، وهي الشقة التي اكتشف فيما بعد أنها في ملكية عبد النبي بعيوي.
وأضاف سعيد الناصري أنه كان يستعد للسفر إلى مدينة زاكورة، مسقط رأسه، تحديدا في « العيد الكبير »، مُبرزا أنه كان بصدد إحياء مهرجان التمور.
وبحسب الناصري، بعد أن سمع « إسكوبار » بأنه سيسافر إلى زاكورة، طلب منه مرافقته. وأضاف الناصري أن « إسكوبار » أخبره بأنه يعرف لطيفة رأفت، قائلا: « عندي علاقة بها »، فأجابه سعيد: « مرحبا ».
وأوضح الناصري أن المهرجان كان تحت الرعاية الملكية، وذكر أن رئيس المهرجان يدعى جواد الناصري. وقد طلب من الناصري أن يتكفل بالفنانين من أجل الترفيه على « الناس »، على حد تعبيره، وذلك في عام 2013.
وذكر سعيد الناصري أن الشاهد أسامة أكد في محضر استماع له علاقة « إسكوبار الصحراء » بلطيفة رأفت، قائلا، بحسب سعيد الذي يتحدث على لسان أسامة: « اتصل بي في إشارة إلى إسكوبار لإحياء سهرة في العاصمة الرباط، وأخبره باستدعاء لطيفة رأفت أو الراحلة نعيمة سميح ».
وبحسب سعيد، اتصل أسامة بمدير أعمال لطيفة رأفت، غير أن الأخيرة رفضت، بحكم أنها فنانة معروفة يصعب عليها إحياء سهرة في جناح فندق، مقترحة إحياء السهرة في « الدار »، دائما بحسب سعيد الناصري.
وبعد إحياء هذه السهرة التي استمرت حتى الساعة الخامسة صباحا، يؤكد أسامة في محضر الشرطة غياب سعيد الناصري. بعد ذلك، اتصلت لطيفة بأسامة لكي « تعرض عليه حفلة عيد ميلادها ».
وفيما يتعلق بعلاقته بمتهمة في هذا الملف تدعى دليلة، نفى الناصري وجود أي علاقة حميمية معها، موضحا: « تربطني بها علاقة صداقة. قلت للشرطة: » تربطني بها علاقة صداقة حميمية، مثلها مثل علاقات الأصدقاء العاديين، لا يوجد فساد…' ».
وأوضح بأنه يعرفها قبل أن يتعرف على عبد النبي بعيوي عن طريق أسرتها وبعض أقاربها، مضيفا: « كما أعرف زوجها ». ويقول إنها صديقة وكانت تصمم أو تخيط له ملابسه، مُبرزا أن المكالمات التي تربطه بها لا تتعدى الحديث عن الملابس.
كلمات دلالية إسكوبار الصحراء سعيد الناصري
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إسكوبار الصحراء سعيد الناصري إسکوبار الصحراء سعید الناصری لطیفة رأفت
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.