الثورة نت/سبأ خرج أبناء محافظة حجة اليوم في مسيرات جماهيرية حاشدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني تحت شعار” ثابتون مع غزة في مواجهة التصعيد الأمريكي الإسرائيلي”. وهتف أبناء حجة بشعارات الصمود والثبات والتحدي للعدو الأمريكي الصهيوني، رافعين العلمين الفلسطيني واليمني وشعارات البراءة من العدو الأمريكي والإسرائيلي.

وأكدوا الاستمرار في نصرة المظلومين والمستضعفين في غزة وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأعلنوا الاستنفار في مواجهة العدو الصهيوني، الأمريكي والجهوزية الكاملة لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية. ونددوا بالجرائم المروعة التي يرتكبها العدو الأمريكي في اليمن وآخرها استهداف ميناء رأس عيسى والتي راح ضحيتها 74 شهيداً و171 جريحًا. كما أكدوا أن المجازر البشعة التي يرتكبها “الشيطان الأكبر”، بحق أحفاد الأنصار من جرائم حرب لن تسقط بالتقادم وسيدفع العدو الأمريكي المتغطرس ثمنها عاجلًا غير آجل. وأكدت الجماهير المحتشدة في مسيرات تقدّمها المحافظ هلال الصوفي وأمين عام محلي المحافظة إسماعيل المهيم ومسؤول التعبئة حمود المغربي، أن جرائم العدو الأمريكي، لن تثني أهل الحكمة والإيمان عن مواصلة دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية والمجاهدين في غزة. وأشاروا إلى عدم قبولهم بأن يكون للأمريكي “فيتو” على القرآن الكريم، ويكون أمره فوق أمر القرآن، وأن يتم تعطيل كتاب الله من أجل الأمريكي، معتبرين مساندة الشعب الفلسطيني موقفًا دينيًا وإنسانيًا وهو موقف بالأصالة وليس وكالة عن أحد. وأكد بيان صادر عن المسيرات التي شارك فيها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية، ثبات الموقف اليمني مع غزة، بالتوكل على الله والوثوق به والاعتماد عليه مهما صعد العدو الأمريكي. وأشار إلى أن أبناء محافظة حجة لن يتخلفوا قاطبة عن تنفيذ توجيهات الله الواضحة في القرآن الكريم تحت تأثير الضغط الأمريكي أو غيره، مؤكدًا استعداد أحفاد الأنصار لأي نوع من أنواع التصعيد واستمرارهم في الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني رسمياً وشعبياً. وأعلن، دعم وإسناد العمليات العسكرية والمشاركة في التعبئة وبالخروج المليوني وبالفعاليات والأنشطة والإنفاق في سبيل الله وبالمقاطعة الاقتصادية للأعداء وبالعمل الإعلامي والثقافي والتعبوي. كما أكد البيان، فشل العدوان الأمريكي بفضل الله على اليمن في تحقيق أي هدف من أهدافه وأولها عدم قدرته على كسر الإرادة والعزيمة وهو ما يثبته الشعب اليمني بالخروج رغم القصف المستمر والاستجابة لله تعالى ولكتابه الكريم ولرسوله صلوات الله عليه وعلى آله وللقائد العلم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. ولفت إلى عجز العدو الأمريكي عن التأثير على القوات المسلحة، من خلال استمرار العمليات على عمق العدو .. مضيفًا “بحارنا محرمة على سفنه وحاملات الطائرات تفشل واحدة تلو الأخرى وطائرات العدو الحديثة تسقط ورعاية الله ماثلة نشاهدها ولله الحمد والمنة”. ودعا بيان المسيرات، شعوب الأمة إلى التحرك مع أهل الحكمة والإيمان في هذا التوجه استجابة لله ودفاعاً عن النفس أمام استباحة الأعداء للأمة ولبلدانها.  

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: العدو الأمریکی

إقرأ أيضاً:

الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية

عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.

ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.

وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".

وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".

المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".

وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".

وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة دانت الاستهداف المباشر لفريق إسعافي في النبطية الفوقا
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟