ماجواير: مباراة ليون "الأكثر جنونا في مشواري" لخصت مسيرتي مع مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
قال هاري ماجواير، مدافع فريق مانشستر يونايتد، إن "أكثر المباريات جنونا" التي خاضها طوال مشواره الاحترافي لخصت مسيرته المتقلبة مع النادي الإنجليزي.
ماجواير: مباراة ليون "الأكثر جنونا في مشواري" لخصت مسيرتي مع مانشستر يونايتدوقاد ماجواير مانشستر يونايتد للتأهل للدور قبل النهائي في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، عقب فوزه المثير والجنوني 5 / 4 على ضيفه أولمبيك ليون الفرنسي، بعد اللجوء للوقت الإضافي، أمس الخميس، في إياب دور الثمانية للمسابقة القارية.
وبدا أن مانشستر يونايتد أضاع حظوظه في الصعود للمربع الذهبي للمسابقة، فرغم تقدمه بهدفين نظيفين في اللقاء، الذي جرى بملعب (أولد ترافورد) أحرزهما الأوروجواياني مانويل أوجارتي والبرتغالي ديوجو دالوت في الشوط الأول، رد ليون بأربعة أهداف دفعة واحدة.
وأدى هدفان سريعان لليون من كورنتين توليسو والأرجنتيني نيكولاس تاجليافيكو إلى خوض شوطين إضافيين، ليواصل الفريق الفرنسي ضغطه رغم طرد توليسو لحصوله على الإنذار الثاني، بينما هز ريان شرقي وألكسندر لاكازيت شباك مانشستر يونايتد.
كريم رمزي: لا يوجد ارتياح لـ بيسيرو في الزمالك.. ونهائي الكأس يحدد موقفه خلافات وتجميد.. مستقبل حسام أشرف غامض في الزمالكولكن أصحاب الأرض بذلوا جهدا كبيرا وحققوا فوزا صعبا، حيث سجل برونو فرنانديز هدفا من ركلة جزاء، ثم أحرز كوبي ماينو هدف التعادل الرائع في الدقيقة 120، قبل أن يضيف هاري ماجواير هدف الفوز بضربة رأس بعدها بلحظات.
وأصبح مانشستر يونايتد أول ناد في التاريخ يسجل هدفين في الدقيقة 120 من مباراة أوروبية كبرى.
وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت في فرنسا الأسبوع الماضي انتهت بالتعادل 2 / 2، ليظفر الفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر) بورقة الترشح للدور قبل النهائي، بانتصاره 7 / 6 في إجمالي اللقائين.
وقال ماجواير، الذي ذاق طعم النجاحات المذهلة وتعرض للسخرية خلال فترات صعبة "لقد عشت لحظات رائعة في هذا النادي. أمضيت هنا ست سنوات، وعشت أوقاتا رائعة، وأخرى سيئة أيضا".
وأضاف ماجواير في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) "اعتقد أن تلك المباراة لخصت مسيرتي في هذا النادي، بصراحة".
وأوضح: "لقد كان شعورا لا يصدق أن أسجل هدف الفوز في مباراة بهذه الأهمية، في مباراة مليئة بتلك الأجواء الحماسية، إنها أغرب وأكثر مباراة جنونا شاركت فيها أو شاهدتها، بصراحة. اعتقد أن اللاعبين أظهروا روحا معنوية عالية وقاتلوا في النهاية ليغيروا مسار المباراة".
وسبق لماجواير أن أحرز هدف التعادل في اللحظات الأخيرة بالدوري الأوروبي ضد بورتو البرتغالي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما سجل هدف الفوز في الوقت بدلا من الضائع ضد ناديه السابق ليستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي في فبراير/شباط الماضي، بالإضافة لهدف الفوز للفريق ضد إيبسويتش تاون في وقت سابق من الشهر الجاري بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ولكن اللحظة الأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق، كان في لقاء يونايتد مع ليون، إذ حافظ هذا الانتصار على آمال الفريق العريق في الفوز بلقب الدوري الأوروبي، حيث يسعى لإنقاذ موسمه بفوز يضمن له التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
ويعاني مانشستر يونايتد من النتائج المهتزة هذا الموسم، حيث يقبع في المركز الرابع عشر بترتيب الدوري الإنجليزي، مبتعدا بفارق كبير عن المراكز المؤهلة للمسابقات القارية في الموسم المقبل.
وشدد ماجواير في ختام حديثه: "من المهم أن نبذل قصارى جهدنا في هذه البطولة، لكننا ما زلنا في قبل النهائي، لذا لا نريد أن ننجرف في الحديث عن الفوز بالبطولة. لقد كان هذا الموسم صعبا للغاية على جميع المعنيين، جميع المشجعين، جميع اللاعبين، والجهاز الفني".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
الولايات المتحدة – حقق إنتر ميامي فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه شيكاغو فاير ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم، في مباراة شهدت الظهور الرسمي الأول للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بقميص فريقه الجديد.
وغاب عن صفوف إنتر ميامي كل من ليونيل ميسي ورودريغو دي بول، بعدما حصل الثنائي على راحة عقب مشاركتهما مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.
وبدأ شيكاغو فاير المباراة بقوة، مستفيدا من هدف عكسي سجله مدافع إنتر ميامي روكو نوفو ريوس بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 18، قبل أن يعيد لويس سواريز فريقه إلى اللقاء بتسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 27.
وفي الشوط الثاني، منح المهاجم الأوروغوياني التقدم لإنتر ميامي بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 51، لكن شيكاغو فاير عاد إلى أجواء اللقاء عبر البديل الجنوب أفريقي بوسو ديتيجياني الذي أدرك التعادل في الدقيقة 67، بعد دقائق قليلة من خروج ليفاندوفسكي.
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، خطف الشاب بريستون بلامبيك هدف الفوز لإنتر ميامي، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
وخاض ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عاما، أول مباراة له في الدوري الأميركي، وشارك أساسيا قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 63، مؤكدا بعد اللقاء أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع فريقه الجديد.
وقال المهاجم البولندي: “لم أمض سوى يومين مع الفريق، لذلك لم أتوقع أن يكون كل شيء مثاليا في أول مباراة. نحتاج إلى تحسين الجانب الدفاعي، وعندها ستكون فرصنا أكبر في تحقيق الفوز.”
وبهذا الانتصار رفع إنتر ميامي رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، بفارق خمس نقاط عن المتصدر ناشفيل، بينما أكد المدرب غييرمو أويوس أن ميسي ودي بول سيعودان إلى الملاعب بعد حصولهما على الوقت الكافي للتعافي بدنيا وذهنيا عقب المونديال.
المصدر: RT