قام اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان بجولة موسعة بشوارع وميادين زهرة الجنوب، رافقه فيها اللواء محمد أبو الليل مدير أمن أسوان، واللواء ماهر هاشم السكرتير العام المساعد للمحافظة، وإبراهيم سليمان رئيس المدينة 

 

فى إطار المتابعة الميدانية المستمرة والإستعدادات المكثفة التى تشهدها محافظة أسوان لإستقبال إحتفالات عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم 

 

 حيث تفقد خلالها محيط الكنائس وعددًا من الشوارع الرئيسية لمتابعة حملات النظافة والتجميل ورفع الإشغالات والتأكد من الجاهزية الكاملة لتأمين الإحتفالات وإظهار المدينة بالمظهر الحضارى اللائق 

 

كما أطمئن المحافظ على سلامة المعروضات من الأسماك المملحة " الفسيخ " وصلاحيتها للإستهلاك الآدمى، ووجه الدكتور إسماعيل كمال الأجهزة التنفيذية بالعمل بكامل طاقتها لتهيئة الأجواء المناسبة أمام المواطنين، خاصة فى محيط الكنائس والشوارع المؤدية إليها حيث جارى رفع الإشغالات وتنظيم حملات مكثفة للنظافة تشمل غسيل الأرصفة وتجميل الشوارع، إلى جانب أعمال الصيانة الدورية لأعمدة الإنارة مع تغطية أى وصلات للمرافق العامة  حفاظًا على سلامة الأرواح 

 

 مشددًا على رؤساء المراكز والمدن ومدير الحدائق  بفتح جميع المتنزهات والحدائق العامة أمام المواطنين خلال إحتفالات شم النسيم، مع التشديد على تكثيف التواجد الأمني والخدمى فى الشوارع، وهو الذى يتوازى مع المتابعة المستمرة من مركز اليطرة لتوفير الفرق الفنية من قطاعات مياه الشرب والصرف الصحى والكهرباء والغاز الطبيعى للتدخل السريع عند أى طوارئ، بالإضافة إلى تجهيز العيادات الطبية المتنقلة وسيارات الإسعاف أمام الكنائس تحسبًا لأى حالة طبية طارئة، وذلك فى إطار الحرص على راحة المواطنين وسلامتهم 

 

 وأشار محافظ أسوان بأنه تم التأكيد على جميع القيادات التنفيذية برفع درجة الإستعداد القصوى على مدار الساعة لتوفير سبل الراحة والأمان للمواطنين خلال الأعياد 

 

مؤكدًا على إستمرار المتابعة الميدانية لحين إنتهاء الإحتفالات فى أجواء يسودها النظام والإنضباط والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رؤساء المراكز والمدن مدير أمن أسوان تجميل الشوارع النظافة والتجميل مياه الشرب والصرف الصحي

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل