تتويج يحيى الفخراني بلقب “شخصية العام الثقافية” في المغرب
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في أجواء احتفالية مهيبة بالعاصمة المغربية الرباط، وبالتزامن مع الدورة الحادية عشرة لاحتفالات اليوم العربي للشعر ورموز الثقافة العربية، تكرم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) اليوم الفنان الكبير يحيى الفخراني، بمنحه لقب “شخصية العام الثقافية”، تقديرًا لإسهاماته البارزة في إثراء الساحة الفنية والثقافية العربية لعقود متتالية.
وتُقام مراسم التكريم مساء اليوم الجمعة 18 أبريل 2025، في قاعة “أُفُق” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط بتنظيم مشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ومنظمة الألكسو، وبحضور عدد من الوزراء والمثقفين والشعراء من مختلف الدول العربية، وفي مقدمتهم الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري.
وزير الثقافة: اختيار الفخراني تأكيد على ريادة مصر الفنية
وكانت وزارة الثقافة المصرية قد رشّحت الفنان الكبير الدكتور يحيى الفخراني لهذا التكريم، وتلقت خطابًا رسميًا من منظمة الألكسو، أعربت فيه عن إشادتها بهذا الترشيح، وهنّأت الفنان على اختياره من قِبل الدول الأعضاء، مؤكدة أن هذا الاختيار يُمثّل تقديرًا مستحقًا لمسيرته الفنية والثقافية المؤثرة في الوطن العربي.
من جانبه، قال وزير الثقافة: "إن اختيار الدكتور يحيى الفخراني كرمز للثقافة العربية لعام 2025 هو تأكيد على قيمة الفنان المصري، ودوره البارز في تشكيل وجدان الأجيال، كما يعكس ريادة مصر الثقافية وأهمية القوى الناعمة في تعزيز الحوار بين الشعوب.”
أبرز رموز الفن
ويُعد الفنان الدكتور يحيى الفخراني من أبرز رموز الفن في العالم العربي، حيث قدّم عبر المسرح والسينما والتلفزيون أعمالًا خالدة جمعت بين البعد الإنساني والعمق الثقافي، واستطاع أن يجسّد الشخصية العربية في تنوعها وتناقضاتها، ليصبح واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الفن العربي المعاصر.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أجواء احتفالية اختيار أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الثقافة والعلوم الثقافة المصرية المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ريادة مصر الثقافية تعزيز الحوار وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية یحیى الفخرانی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.