تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انطلقت في بكين مساء الجمعة مراسم حفل افتتاح مهرجان بكين السينمائي الدولي في نسخته الخامسة عشر، والذي سيحتفل على مدار أسبوع بالأفلام والحلقات النقاشية والأحداث النابضة بالحياة التي تضيء العاصمة الصينية.

فمع حلول عام 2025، تُصادف الذكرى السنوية الـ 130 لأول فيلم في العالم، والذكرى السنوية الـ 120 لأول فيلم صيني، حيث تتألق الشاشة الفضية بالذكريات والأحلام.

 

افتتاح مهرجان بكين السينمائي الدولي

وسار عدد كبير من صناع الأفلام على السجادة الحمراء في حفل الافتتاح بأزياء إبداعية وتكريمات كلاسيكية وعروض ترويجية لأعمالهم.

تتصدر سلسلة ورش العمل والدورات المقامة هذا العام نخبة من ألمع نجوم السينما. أسطورة التمثيل الفرنسية إيزابيل أوبير، التي شاركت في أكثر من 100 فيلم ونالت جوائز عديدة، منها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان عن فيلم "Paino Teacher" وجائزة غولدن غلوب عن فيلم "Elle"، التي سيستكشف المهرجان نهجها الفني المميز الذي جعلها قوة ضاربة في السينما الأوروبية وتعاوناتها الشهيرة مع مخرجين مثل كلود شابرول ومايكل هانيكي.

 

أفلام وورش مهرجان بكين السينمائي 

سيُقدّم المخرج الصيني جيا تشانغ كي، الذي نالت أعماله، مثل "Still Life" و"Ash Is Purest White"، استحسانًا كبيرًا في مهرجاني كان وفينيسيا، فيلم "Mountains May Depart, Memories Never Fade". وينضم إليه مجموعة من المتعاونين معه منذ فترة طويلة، بمن فيهم مدير التصوير السينمائي يو ليك واي، الذي صوّر جميع أفلام جيا حتى الآن؛ والمحرر الفرنسي ماثيو لاكلو، وشوزو إيشياما، ومصمم الصوت تشانغ يانغ.

كما يعقد المهرجان ندوة منتدى صناعة السينما في المهرجان بعنوان "ما مدى ارتفاع سقف سوق السينما الصينية؟"، والتي تأتي في لحظة فارقة، بعد فيلم "Ne Zha 2" الذي حقق إيرادات بلغت 2.11 مليار دولار أمريكي، والذي لم يحطم الأرقام القياسية المحلية فحسب، بل دخل أيضًا قائمة الخمسة الأوائل في تاريخ شباك التذاكر العالمي. 

يضم المنتدى نخبة من المواهب من مختلف أنحاء العالم، من بينهم جانيت يانغ، رئيسة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة؛ وفو رو تشينغ، رئيس مجموعة أفلام الصين؛ ودانيال مانوارينغ، الرئيس التنفيذي لشركة آيماكس الصين؛ وسيدريك بيهريل من شركة ترينيتي سيني آسيا للتوزيع؛ وكاثرين ينغ من شركة سي إم سي بيكتشرز؛ والمخرجان هوانغ جيانشين وأندرو لاو.

مع أكثر من 260 فيلمًا تُعرض حوالي 900 مرة في مواقع مختلفة في بكين وتيانجين وخبي، إلى جانب المنتديات والأسواق والفعاليات الخاصة، يُقدم مهرجان بكين السينمائي الدولي الخامس عشر رؤية بانورامية للسينما العالمية، مع توفير منصة لصانعي الأفلام الناشئين. ومع استمرار المهرجان في مواقع رئيسية، بما في ذلك حي هوايرو ومحطة لانجيوان ودور السينما التجارية في جميع أنحاء المنطقة حتى 26 أبريل، فإنه يُعزز مكانة بكين كمركز للثقافة السينمائية والتجارة في آسيا وخارجها.

1000064321 1000064320 1000064319 1000064318

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بكين مهرجان بكين السينمائي إيزابيل أوبير مهرجان بکین السینمائی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي