إجراء أول عملية قسطرة مخية بمستشفيات جامعة المنوفية
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية نجاح إجراء أول عملية قسطرة مخية متقدمة لمريض يعاني من نزيف حاد تحت الأم العنكبوتية بالمخ نتيجة وجود تمدد شرياني، وإجراء العملية بنجاح داخل وحدة القسطرة، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مستوى التدخلات الدقيقة التي تقدمها المستشفيات الجامعية، ونجاحا طبيا كبيرا تحقق بمستشفيات جامعة المنوفية التى تعد جزءًا أساسيًا من المنظومة الصحية في مصر، حيث تقدم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة، إلى جانب دورها الأكاديمي في تدريب طلاب الكليات الطبية، كما أنها تُسهم في تخفيف العبء عن المستشفيات العامة من خلال استقبال الحالات الحرجة والمعقدة.
ضرورة دعم المستشفيات الجامعية
وأكد رئيس الجامعة أن هذا النجاح يُبرز أهمية دعم المستشفيات الجامعية وتعزيز قدراتها لمواصلة دورها الحيوي في إنقاذ الأرواح وخدمة المجتمع، وهو ما تحرص عليه جامعة المنوفية، كما يمثل هذا الإنجاز نموذجًا للتميز الطبي والبحثي الذي تقدمه مستشفيات جامعة المنوفية، مما يعكس مدى تطور الخدمات الصحية والعلاجية والجراحية في القطاع الطبي الجامعي باستخدام أحدث الأجهزة الطبية التي تشمل الشرايين التاجية والدعامات والصمامات، الأشعة التداخلية العلاجية، القسطرة المخية، وعلاج الشرايين الطرفية، وذلك لضمان تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى في مختلف التخصصات انطلاقا من رؤية المستشفيات الجامعية في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية لجميع المترددين عليها من المحافظة والمحافظات المجاورة.
الشكر لرئيس الأطباء
وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره وسعادته بالإنجاز الطبي الجديد، الذى يعتبر دليل على الكفاءة العالية التي يتمتع بها الفريق الطبى، موجها الشكر للفريق الطبى لنجاحه فى إنقاذ حياة مريض بنزيف حاد في المخ، وخروج المريض في حالة مستقرة.
وأوضح الدكتور محمد النعمانى عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية أن إدارة المستشفيات الجامعيه تواصل مسيرتها في دعم الأقسام الطبية كافة، من خلال توفير أحدث التقنيات والمعدات، بالإضافة إلى تقديم التدريب المستمر للأطباء والفنيين لضمان تقديم رعاية صحية تليق بالمرضى، مشيرًا إلى أن النجاح الذى تحقق هو نتيجة لتضافر الجهود بين الفريق الطبي وإدارة المستشفيات وأن الإدارة ستواصل دعم جميع الأقسام لتحقيق المزيد من التقدم والابتكار في خدمة المرضى.
هذا وقد شهد إجراء العملية الدكتور محمد صبري عمار، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور أكثم الإمام، رئيس قسم أمراض المخ والأعصاب، والدكتور أحمد البسيوني، أستاذ الأعصاب والقسطرة المخية بجامعة عين شمس وسكرتير شعبة السكتة الدماغية بالجمعية المصرية لطب الأعصاب، والدكتور مصطفى مليك، أستاذ الأعصاب والقسطرة المخية بالقسم.
ومن جانبه، وجه الدكتور أكثم الإمام، رئيس قسم أمراض المخ والأعصاب، الشكر والتقدير إلى الفريق الطبي الذي شارك في هذا الإنجاز، الدكتور أحمد رمضان، الدكتور محمد راغب، الدكتورة أميرة عبدالعاطي، الدكتورأحمد عبدالسلام، الدكتور بيتر عاطف، والدكتور محمود شوقي، إلى جانب الفريق الفني: سعيد الحاج، أحمد الششتاوي، أحمد دياب، وطاقم التمريض: إيناس رمزي، سناء مبروك، سمارة حسن، ومنار محمد.
وأكد الدكتور أكثم الإمام أن هذه العملية تمثل انطلاقة حقيقية لوحدة القسطرة المخية بمستشفيات جامعة المنوفية، التي ستسهم في إنقاذ العديد من الحالات الحرجة، خاصة مرضى السكتات الدماغية والنزيف الحاد، لافتا إلى أهمية الاستمرار في دعم القسم بالأجهزة الحديثة لضمان تقديم أفضل خدمة طبية ممكنة لأهالي المحافظة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التخصصات الحالات الحرجة الدكتور مصطفى الدكتور احمد القاصد المحافظات المجاورة المستشفیات الجامعیة جامعة المنوفیة
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك