عائلتان مسلمتان تسلّمان مفتاح كنيسة القيامة لممثلي كنائس «الستاتيسكو»
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
سلّمت عائلة جودة وعائلة نسيبة المسلمتان، كعادتهما التاريخية، اليوم الجمعة، مفتاح كنيسة القيامة، بحسب ما ينص عليه نظام «ستاتيكو»، إلى الكنائس الثلاثة: بطريركية الروم الأرثوذكس، وبطريركية الأرمن، وحراسة الأراضي المقدسة، إيذاناً بفتح أبواب الكنيسة أمام الزوار في أحد أقدس أيام السنة، في تقليد سنوي يترسخ منذ العهدة العمرية، احتفالا بعيد الفصح المجيد.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن هذا التقليد الفريد، الذي يتوارثه أبناء العائلتين منذ أكثر من 850 عاما، يُجسد رمزاً خالداً للثقة والاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين في القدس، ويؤكد أن المدينة المقدسة ليست فقط مهد الديانات، بل نموذجاً عالمياً في حفظ القيم الدينية والإنسانية المشتركة وصون الإرث المقدس عبر العصور.
وأكدت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شئون الكنائس في فلسطين، أن هذا المشهد يُعبّر عن الهوية الحقيقية للقدس، التي حافظت على وحدة أبنائها رغم كل محاولات التفرقة والتشويه، وشددت على أن الحفاظ على هذه الرموز التاريخية هو جزء من معركة الدفاع عن المدينة المقدسة ومقدساتها، ومواجهة سياسة التهويد والاستهداف الممنهج للنسيج الوطني والديني الفلسطيني.
ووفقا للجنة، يحمل تسليم المفتاح دلالات وطنية عميقة، ويُثبت أن وحدة مكونات المدينة، الإسلامية والمسيحية، هي السد المنيع في وجه سياسات الاحتلال الساعية لتفتيت الهوية التاريخية والدينية للقدس.
اقرأ أيضاًبينهم طفلة.. شهداء وجرحى إثر قصف الاحتلال على دير البلح ورفح الفلسطينية
«أوقفوا هذا المجنون».. «مصطفى بكري»: نتنياهو يريد إبادة الشعب الفلسطيني
«مصطفى بكري»: مهما فعلت إسرائيل بالشعب الفلسطيني فلن تُمحى الهوية الفلسطينية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وكالة الأنباء الفلسطينية عيد الفصح المجيد بطريركية الروم الأرثوذكس مفتاح كنيسة القيامة
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الخميس، افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
الدكتور القس أندريه زكي يوجه رسالة شكر للرئيس السيسيوفي كلمته خلال الاحتفال، تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
ومن جانبه، أعرب محافظ المنيا، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الكنيسة، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن المنيا بخير، وأن أبناءها تجمعهم مشاعر المحبة والإخلاص والانتماء للوطن.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.