أعلن الجيش اللبناني ضبط مجموعة لتهريب وبيع الأسلحة والذخائر الحربية من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية بإحدى بلدات البقاع.

وذكرت مديرية التوجيه بقيادة الجيش اللبناني - في بيان أذاعته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان اليوم، الجمعة، "بعد عمليات الرصد والمتابعة الأمنية، ضبطت وحدة من الجيش، تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في خراج بلدة عيحا مرج التوت - راشيا، كمية من الصواريخ والأسلحة والذخائر الحربية وأجهزة التفجير".

وأشار إلى أن دورية من مديرية المخابرات في بلدة كفرزبد - البقاع أوقفت ثمانية مواطنين لبنانيين، لتأليفهم عصابة لتهريب وبيع الأسلحة والذخائر الحربية من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، وضبطت في حوزتهم كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى عدد من السيارات التي يستخدمونها لتنفيذ عملياتهم.

وفي سياق آخر، التقى قائد القطاع الغربي في قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان "اليونيفيل" العميد نيكولا ماندوليسي مع رئيس بلدية دير قانون راس العين مصطفى سقلاوي، وذلك في إطار الاجتماعات المؤسسية مع السلطات المحلية العاملة ضمن نطاق عمليات القطاع الغربي لليونيفيل.

وأكد سقلاوي، على العلاقة القائمة على الثقة والتعاون بين سكان البلدية وجنود الأمم المتحدة، آملا في مستقبل أفضل لقريته بعد وقف "الأعمال العدائية".

من جانبه، جدّد "ماندوليسي" التأكيد على أهمية الدعم الذي تقدمه قوات القطاع الغربي بالتنسيق مع الجيش اللبناني، مشددًا على التزامهم المشترك بإعادة الحياة إلى طبيعتها وضمان سلامة السكان المحليين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأسلحة الجيش اللبناني الصواريخ سوريا الأسلحة والذخائر الحربیة الجیش اللبنانی

إقرأ أيضاً:

الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة

متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.

وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.

وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.

أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية

مقالات مشابهة

  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • النفير القبلي يتصاعد في الساحل الغربي.. التفاف شعبي خلف معركة الجمهورية
  • مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني