الثورة نت:
2026-07-24@08:46:55 GMT

الوحصي والأرشيف الرياضي المفقود

تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT

 

 

فجع الوسط الرياضي والإعلامي برحيل الإعلامي الرياضي المخضرم هاشم عبدالرزاق الوحصي، الذي وافته المنية بعد معاناة طويلة مع المرض.
ارتبط اسم الوحصي -رحمة الله عليه- بالتوثيق الرياضي، حتى سمي بارشيف الرياضة اليمنية، وهذا ما يجعل رحيله خسارة كبيرة.
أثناء إعدادي لكتاب صافرة وقلم، كنت احتار إما في الحصول على معلومات وأحتاج للتأكد من صحتها في الجانب الإعلامي أو التحكيمي، وللأسف لم تكن أي جهة رسمية تستطيع الإفادة، بل بعضها كان يحيلني للمرحوم الوحصي.


لم أتردد إطلاقا في الاتصال الهاتفي بالمرحوم في أكثر من مرة، فتارة كنت أسرد عليه معلومات تحصلت عليها عن شخصيات إعلامية أو تحكيمية، فكان يعدل على بعضها ويؤكد بعضها وينفي بعضها تماما.
كنت استحي أن أطيل عليه، ولم يكن المرض قد اشتد عليه كما في الأشهر الأخيرة، وقد استفدت منه كثيرا، وأيقنت حينها أنه جدير بلقب الأرشيف الرياضي.
على مدى خمسة عقود، قدم المرحوم كل ما يملك من قدرات وإمكانيات، ليتميز كإعلامي رياضي خدم الوسط الرياضي حتى آخر لحظات حياته.
مسيرة الفقيد الوحصي، لا يمكن حصرها في عمود صحفي، فهو يُعد من أبرز رواد الصحافة والإعلام الرياضي في جنوب الوطن، ومن جيل الصحفيين الذين تخرجوا من مدرسة صحيفة «14 أكتوبر»، قبل أن يواصل مسيرته في صحيفة «الأيام» الصادرة من عدن، وبرز مع أوج تألق الرياضة في جنوب الوطن من خلال توثيق المشهد الرياضي منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، التي وُصفت بالعصر الذهبي للإعلام الرياضي في دولة الجنوب السابقة.
واصل الوحصي تألقه بعد قيام الوحدة اليمنية في ١٩٩٠م، حيث كان من ألمع الكتاب الرياضيين، خاصة في صحيفة الرياضة الصادرة من صنعاء، وكان قراؤه ينتظرون كتاباته لما تحويه من معلومات مهمة وبعضها نادر وحصري.
مع رحيل الوحصي -رحمة الله عليه -واسكنه فسيح جناته- أتذكر بمرارة كيف أن الأطر الرياضية الرسمية والأهلية تفتقد لوجود أرشيف موثوق به، فكثير منها لا تحتوي على أهم ما يتعلق بها وبتاريخها.
نسأل الله تعالى الرحمة للفقيد هاشم الوحصي ولمن سبقوه من هامات الإعلام الرياضي، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر

حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
 

صياغة الرسائل أو إدارة الخلافات

وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،  أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.

رغم دعوات الحظر.. مختبر أمريكي يدافع عن الذكاء الاصطناعي الصيني ويكشف الحقيقةأسوان تطلق برامج تدريب مجانية تؤهل الشباب لشهادات دولية في الذكاء الاصطناعيالأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من إنفاق شركات التكنولوجيا الأمريكية على الذكاء الاصطناعيالوزراء يستعرض ترتيب الدول من حيث استخدام الذكاء الاصطناعيالحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.
 

طباعة شارك ChatGPT الذكاء الاصطناعي أمن المعلومات تطبيقات الذكاء الاصطناعي العلاقات الأسرية

مقالات مشابهة

  • 66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • إنقاذ عضو بحمام سباحة مركز التنمية بالجزيرة من الغرق .. ووزير الرياضة يكافئ المسعفين
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل