جراحة دقيقة لاستئصال كيس درقي لسانى لطفلة بمستشفى أبوتشت المركزى في قنا| صور
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
نجح فريق طبي بقسم الجراحة بمستشفى أبوتشت المركزى، فى إجراء عملية دقيقة لاستكشاف جراحي للرقبة، أسفرت عن استئصال كيس درقى لسانى وغدد ليمفاوية لطفلة لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات، في سابقة هي الأولى من نوعها داخل المستشفى، تضاف كانجاز طبى لسجل النجاحات المتواصلة لمستشفى أبوتشت المركزى ومستشفيات قنا.
وقال الدكتور محمد يوسف عبدالخالق، وكيل وزارة الصحة بمحافظة قنا، إن هذه العملية تصنف ضمن الجراحات الكبرى فائقة المهارة، وأُجريت تحت التخدير الكلي، حيث تم التعامل مع الحالة باحترافية عالية، تكللت بخروج الطفلة من غرفة العمليات في حالة مستقرة، مع تحسن ملحوظ في المؤشرات العامة لصحتها.
وأوضح وكيل وزارة الصحة بـ قنا ، أن مستشفى أبوتشت، منذ بدء تشغيلها، تواصل تحقيق خطوات ناجحة ومميزة في مجال الرعاية الصحية، بفضل ما تضمه من فرق طبية على درجة عالية من الكفاءة، ما ساهم في تخفيف العبء عن كاهل أهالي المركز وتوفير خدمات طبية متطورة على مقربة منهم.
وأضاف وكيل وزارة الصحة بـ قنا ، وتُعد هذه النجاحات خطوة إضافية تؤكد على التقدم المستمر الذي يشهده القطاع الصحي بمركز أبوتشت، بفضل ما يبذل من جهود فى سبيل تطوير الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي سياق متصل، شهد المستشفى نجاحًا جديدًا تمثل في إجراء عملية جراحية دقيقة لإعادة بناء جفن متهتك لطفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، باستخدام سدائل محلية، وتكللت العملية بالنجاح وسط استقرار ملحوظ لحالة الطفلة، وخضوعها للرعاية والمتابعة الطبية الدقيقة داخل قسم الجراحة والعمليات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا وزارة الصحة أخبار قنا المزيد
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.