محكمة مراكش تدين متهمة في قضية اعتداء وتشهير بتلميذة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش، مساء الجمعة، حكماً بالحبس النافذ لمدة تسعة أشهر في حق شابة تبلغ من العمر 19 سنة تُدعى “أ.غ”، على خلفية تورطها في قضية اعتداء جسدي وتشهير بالتلميذة سلمى، باستخدام شفرة حلاقة.
وقضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة ذاتها، في جلسة علنية، بتغريم المتهمة مبلغ 2500 درهم، كما ألزمتها بأداء تعويض مدني قدره 30 ألف درهم (ما يعادل 3 ملايين سنتيم) لفائدة الضحية.
وكانت النيابة العامة، تحت إشراف وكيل الملك الأستاذ خالد الركيك، قد أمرت بفتح تحقيق عاجل في القضية عقب انتشار مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر تهديدات صريحة موجّهة من طرف المتهمة إلى الضحية.
وتعود فصول الحادثة إلى واقعة اعتداء المتهمة على التلميذة داخل محيط مدرسي، ما أثار موجة استنكار واسعة في صفوف الرأي العام، خصوصاً بعد تداول صور ومقاطع تظهر آثار الجروح التي تعرضت لها الضحية.
المتهمة ظلت رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن الأوداية ضواحي مراكش إلى حين صدور الحكم، الذي اعتبره متابعون بمثابة رسالة واضحة ضد كل أشكال العنف المدرسي والتحريض عبر المنصات الرقمية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: اعتداء المحكمة الابتدائية تشهير تلميذة حكم قضائي شفرة حلاقة فيديوهات تهديد
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.