أطعمة تزيد تكوّن حصى الكلى.. تجنبها لمنع تكرار الإصابة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
#سواليف
الحصوة مادة صلبة تتشكل في الكليتين عندما تتركز مواد الكالسيوم أو الأكسالات أو الفوسفور في البول.
وتُعد #حصى_الكلى من أكثر #اضطرابات #المسالك_البولية شيوعاً، وقد يكون خروجها مؤلماً للغاية.
وبحسب “ليفينغ سترونغ”، هناك نوعان من الحصى قد يتأثران بالنظام الغذائي، الأول: حصى الكالسيوم، ويشمل حصى أكسالات وفوسفات الكالسيوم، والثاني: حصى حمض اليوريك.
وحصى أكسالات الكالسيوم هو الأكثر شيوعاً، وقد ينتج عن ارتفاع إفراز الكالسيوم والأكسالات.
مقالات ذات صلةأما حصى فوسفات الكالسيوم، فيمكن أن ينتج عن ارتفاع مستويات الكالسيوم، وارتفاع درجة الحموضة في البول.
بينما يتشكل حصى حمض اليوريك، عندما يتركز حمض اليوريك في البول ذي درجة الحموضة المنخفضة.
وأظهرت الأبحاث أن بعض الأطعمة والمعادن والسوائل تُعزز تكوين حصى الكلى، خاصةً لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
لمنع تكرار تكوّن حصى الكلى.
قلل من تناول البروتين الحيواني.
تجنب الصوديوم (الأطعمة المالحة).
قلل من تناول أطعمة الأكسالات (الشمندر والشوكولا ونخالة القمح والسبانخ)
تفادى جرعات فيتامين سي الكبيرة.
تجنب السوائل المعززة لتكوين الحصى (المشروبات الغازية وخاصة الداكنة).
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حصى الكلى اضطرابات المسالك البولية حصى الکلى
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف- في بيان، اليوم الخميس- من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.