رئيس برلمان ماليزيا يدعو برلمانات العالم لموقف مشترك بشأن فلسطين
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تركيا – دعا رئيس البرلمان الماليزي تان سري داتو جوهري بن عبدول الهيئات التشريعية حول العالم لاتخاذ موقف مشترك ضد ما يحدث في فلسطين.
جاء ذلك في حديث للأناضول، الجمعة، قبيل اجتماع ممثلي برلمانات 13 دولة من أجل دعم فلسطين في إسطنبول.
وشكر بن عبدول تركيا على تنظيم الاجتماع الذي سيضم متحدثين داعمين للنضال الفلسطيني.
وأشار إلى أن بلاده لم تعترف قط بوجود إسرائيل، وقال: “نعتقد أن هناك الكثير من الظلم الذي تعرض له الفلسطينيون”.
وأكد أن بلاده ستواصل دعوة المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن السلطات التنفيذية في عدد من الدول أخذت زمام المبادرة وبذلت جهودا من أجل الحل السلمي في فلسطين، لافتا إلى أن السلطات التشريعية يجب أن تتكاتف أيضا وتدعم مبادرات السلطات التنفيذية.
وذكَّر رئيس البرلمان الماليزي بأن إسرائيل خرقت وقف إطلاق النار في غزة في مارس/آذار الماضي، وأن هذا وضع مؤسف للغاية.
ولفت إلى أن العديد من الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال، قتلوا في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل على غزة.
ومشيرا إلى حل الدولتين، أضاف: “إذا أردنا أن نرى حلا سلميا، فيجب على الجانبين الالتزام واحترام القرار الذي اتخذته الأمم المتحدة لأننا بحاجة إلى حل سلمي”.
وشدد على أن الوقت حان لاحترام القرارات التي اتخذها المجتمع الدولي، وأن تحريك آلة الحرب لحل أي صراع يضر بالأبرياء.
وانطلقت في مدينة إسطنبول، الجمعة، فعاليات الاجتماع التأسيسي لمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، بضيافة رئيس البرلمان التركي نعمان قورطولموش، ومشاركة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتهدف المبادرة البرلمانية التي أطلقها رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش إلى إنشاء خط تضامن برلماني مشترك مع فلسطين.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: رئیس البرلمان إلى أن
إقرأ أيضاً:
أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
كوالالمبور - رويترز
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وسعت رويترز للحصول على تعليق من السفارة الأمريكية في ماليزيا.
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.