٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-24@15:33:31 GMT

ميناء رأس عيسى مفتوح أمام الناشطين والمهتمين

تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT

ميناء رأس عيسى مفتوح أمام الناشطين والمهتمين

وتمثل هذه الجريمة انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية، وتصعيداً خطيراً يكشف وحشية العدوان وغياب أي رادع قانوني أو إنساني لدى الإدارة الأمريكية التي تواصل استهدافها السافر للمدنيين والبنية التحتية الحيوية في اليمن.

واعلن نصر الدين عامر عضو نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله أن الميناء سيكون مفتوحا امام المهتمين والإعلاميين والناشطين لزيارة الموقع والاطلاع على حجم الدمار الذي خلفه العدوان ورد عملي على ادعاءات العدوان ومرتزقته.

وقال عامر في تغريدة" للاخوة وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية سيكون ميناء رأس عيسى مفتوحاً ابتداء من اليوم الساعة 7:00صباحاً لمدة ٣ أيام، أمام وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية للاطلاع على جريمة العدوان الأمريكي والأضرار التي لحقت بالأعيان المدنية.

الى ذلك أكدت منظمات المجتمع المدني انه لن يُمحى العار الأمريكي، ولن تنسى المجزرة، فكل شهيد سقط في رأس عيسى سيبقى شاهدا على الجريمة، ودمه سيكون عهدا لا يقبل المساومة، وإن ظنت أمريكا أن بوارجها ستحرسها، أو أن قواعدها ستمنحها الأمان، فهي لم تعرف عناد اليمنيين بعد، ولم تقرأ تاريخهم جيدا.

 

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.

بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.

الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.

يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.

معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.

الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.

كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • وسائل الإعلام الإيطالية تبرز توافق الرئيس السيسي وميلوني لتعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الدولية
  • لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
  • نانت يفتح الباب أمام رحيل محمد عبد المنعم.. والأهلي يدرس الصفقة
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • إيران تعلن قصف قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين وقاعدة الأزرق بالأردن
  • الجيش الإيراني يعلن إستهداف قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
  • الجيش الإيراني يضرب قاعدتي الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
  • من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح
  • ترامب: تعويض أي أضرار تلحق بالسفن والشحنات سيكون من الأموال الإيرانية المجمدة
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.