خطوات بسيطة.. إجراءات إضافة تابع في تطبيق حساب المواطن
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
كشف حساب المواطن عن عدد من الإجراءات والخطوات التي يمكن من خلالها إضافة تابع.
وأوضح حساب المواطن في منشور له عبر صفحته الرسمية في "إكس" أن تلك الخطوات تتلخص في الإجراءات التالية:-الدخول إلى تطبيق حساب المواطناختيار تبويب ملف المستفيدالنقر على أيقونة التابعينيمكنك إضافة التابعين من خلال أيقونة "إضافة تابعين" أو من خلال أيقونة جلب التابعين من مركز المعلومات الوطني
خطوات إضافة تابع عن طريق تطبيق برنامج #حساب_المواطن .
أخبار متعلقة امتلاك أكثر من مركبة.. هل يؤثر على أهلية مستفيد "حساب المواطن"؟أحد أبناء الأسرة تزوج.. هل يستمر تلقي دعمه من حساب المواطن؟حساب المواطن.. كيف تتعامل مع ملاحظات عقد الإيجار؟هذا وبلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في الدفعة التاسعة والثمانين 9.8 مليون مستفيد وتابع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } دعم دفعة شهر أبريل - حساب المواطن
وأشار مدير عام التواصل لبرنامج حساب المواطن عبد الله الهاجري إلى أن إجمالي ما دفعـه البرنامـج للمستفيدين منذ انطلاقته 238 مليار ريال منها 2.7 مليار ريال تعويضات عن دفعات سابقة.
وأوضح أن 72% من المستفيدين تحصلوا على الدعم في هذه الدفعة، وبلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة 1474 ريال.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام خطوات بسيطة تطبيق حساب المواطن حساب المواطن حساب المواطن في السعودية خدمات حساب المواطن أخبار حساب المواطن حساب المواطن
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.