أحد أبطال إيفرجيفين.. وفاة الربان مصطفى الميقاتي بعد إرشاده أحد السفن بقناة السويس
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
توفي الربان مصطفى الميقاتي بعد ارشاده أحد السفن بالمجرى الملاحي لـ قناة السويس بالسويس.
وقالت شهود عيان، إن الربان مصطفى الميقاتي توفي بعد تعرضه لحادث سقوط في المياه أثناء نزلوه من سفينة بعد ارشادها في السويس.
رئيس هيئة قناة السويسونعي الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة، وجموع العاملين بها وبشركاتها ببالغ الحزن والأسى وفاة الربان مصطفى الميقاتي كبير المرشدين وشهيد الواجب والذي توفى خلال أداء عمله، معربين عن خالص تعازيهم في فقدان أحد مرشدي القناة الأكفاء ممن عرفوا بدماثة الخلق والخبرة الطويلة، داعين المولى عز وجل بأن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه وأحبائه الصبر والسلوان.
يشار إلي أن الربان الربان مصطفي الميقاتي واحدا من أكفأ مرشدي قناة السويس، والذي شارك في أعمال أيفر جيفين وارشادها لعبور قناة السويس بعد إعادة تعويمها مرة أخري، وتم تكريمه من الفريق أسامة ربيع لجهوده.
واحتفلت قناة السويس بيوم التفوق « ذكري تعويم السفينة ايفر جيفين»، قبل أيام بمشاركة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ولفيف من ممثلي الجهات الدولية المعنية بالملاحة بقناة السويس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية قناة السويس هيئة قناة السويس اخبار قناة السويس المزيد هیئة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية