الشرع يجتمع مع عضو في الكونغرس الأمريكي.. وحديث عن بعث رسالة خطية لترامب
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، عضو الكونغرس الأمريكي كوري لي ميلز في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، وذلك في أعقاب وصول وفد أمريكي جمهوري بتنسيق من "التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار"، وسط حديث عن بعث رسالة خطية إلى ترامب.
وأفادت رئاسة الجمهورية السورية، السبت، بلقاء جمع رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع ومعالي وزير الخارجية السيد أسعد الشيباني مع عضو الكونغرس الأمريكي السيد كوري لي ميلز في قصر الشعب بالعاصمة دمشق".
لقاء جمع رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع ومعالي وزير الخارجية السيد أسعد الشيباني مع عضو الكونغرس الأمريكي السيد "كوري لي ميلز" في قصر الشعب بالعاصمة دمشق#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية pic.twitter.com/o3P1JEHcUy — رئاسة الجمهورية العربية السورية (@SyPresidency) April 19, 2025
وبثت الرئاسة السورية لقطات مصورة من لقاء النائب الأمريكي عن الحزب الجمهوري، مع الرئيس السوري عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس".
وكان وفد من الكونغرس الأمريكي وصل الجمعة إلى دمشق للاجتماع مع مسؤولين سوريين، في أول زيارة يقوم بها مشرعون أمريكيون إلى الدولة منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر.
والعضوان بمجلس النواب هما كوري ميلز عن ولاية فلوريدا، وهو عضو لجنتي الشؤون الخارجية والخدمات المسلحة بالمجلس، ومارلين ستوتزمان عن ولاية إنديانا. وكلاهما عضو بالحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب.
وأجرى العضوان زيارة ميدانية برفقة أعضاء من "التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار" إلى حي جوبر الواقع شرقي العاصمة دمشق، والذي دمره النظام المخلوع.
عضو الكونغرس الأميركي "كوري ميلز" في حي جوبر الذي دمرة الأسد وروسيا وإيران
يرافقه ريم البزم وعلياء نطفجي من منظمة SAAPP pic.twitter.com/HJ2czdkDYw — قتيبة ياسين (@k7ybnd99) April 18, 2025
وكشفت ريم البزم، وهي أحد أعضاء "التحالف السوري" المرافق للوفد الأمريكي، عن اعتزام ميلز نقل رسالة باليد من الرئيس الشرع إلى الرئيس دونالد ترامب بعد عودته إلى واشنطن.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" كشفت قبل أيام عن تقديم الولايات المتحدة قائمة شروط من ثمانية بنود إلى الحكومة السورية، من أجل النظر في تخفيف العقوبات المفروضة على دمشق في عهد نظام المخلوع بشار الأسد.
ووفقا للصحيفة، فإن مسؤولا أمريكيا متوسط الرتبة قام في اجتماع دولي عقد في بروكسل الشهر الماضي، بتسليم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قائمة من ثماني "خطوات لبناء الثقة" يجب على حكومته اتخاذها للنظر في تخفيف جزئي للعقوبات.
وتعمل الحكومة السورية الجديدة على رفع العقوبات الغربية المفروضة على دمشق خلال عهد الأسد من أجل دفع عجلة الاقتصاد المنهار وإعادة بناء البلد المدمر.
???????? نرحب بالنائبين كوري ميلز ومارلين ستوتزمان في سوريا ????????
يشرفنا أن نرحب بالنائبين كوري ميلز (فلوريدا) ومارلين ستوتزمان (إنديانا) في دمشق، ضمن أول وفد برلماني خاص إلى سوريا، برعاية التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار (SAAPP). تُبرز هذه الزيارة التاريخية أهمية المشاركة… — Rim Albezem (@Reem_mbc) April 17, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الشرع دمشق ترامب الولايات المتحدة سوريا سوريا الولايات المتحدة دمشق الشرع ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الکونغرس الأمریکی التحالف السوری عضو الکونغرس
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.
وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.
ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس (AP)
الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0