عيد الفصح الأرثوذكسي ينعش السياحة في أثينا| شاهد
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أكد عبد الستار بركات، مراسل «القاهرة الإخبارية» من العاصمة اليونانية إثينا، أن العاصمة اليونانية أثينا ومدنها الساحلية تعيش حالة من النشاط المكثف، تزامنًا مع اقتراب الاحتفال بعيد الفصح الأرثوذكسي، منوهًا بأن الموانئ والطرق السريعة ازدحامًا غير مسبوق في حركة السفر الداخلية، في ظل استعدادات السلطات الأمنية والمرورية لاحتواء تدفق المواطنين المتجهين نحو الجزر والأرياف.
وشدد «بركات»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن تحتفل اليونان غدًا بعيد الفصح الأرثوذكسي، متقدمًا بالتهنئة للإخوة المسيحيين حول العالم، متمنيًا للجميع الخير والسلامة، مشيرًا إلى أن تعيش البلاد، بصفتها دولة ذات أغلبية أرثوذكسية، أجواء احتفالية مميزة تواكبها ذروة في حركة السفر الداخلية، حيث تشهد الموانئ البحرية والجوية، إلى جانب الطرق السريعة، ازدحامًا غير مسبوق مع توافد المواطنين نحو الجزر والأرياف لقضاء عطلة العيد.
ونوه بأنه يقف الآن في ميناء بيرييوس، الواقع غرب العاصمة أثينا، والذي يُصنف كأكبر ميناء بحري في اليونان، مركزًا رئيسيًا لحركة المسافرين، حيث يغادر آلاف الركاب يوميًا باتجاه الجزر، وسط أجواء مفعمة بالأمل في أن يحمل العيد معه فرصًا للتنفس والتجدد والسلام، متابعًا: «شهد الميناء، يوم أمس، انطلاق 20 سفينة نقلت أكثر من 22 ألف راكب، في حين نظمت موانئ أخرى مثل رافينا ولافريو، رحلات مكثفة استوعبت ما يقارب 10 آلاف مسافر إضافي».
وتابع: «تزامن هذا الزخم مع أزمة اقتصادية خانقة يعيشها المواطنون، في ظل ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، مما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية، خاصة مع وصول سعر لحم العيد إلى 16 يورو للكيلوجرام، ما دفع الأسر إلى تقليص نفقات الاحتفال أو الاكتفاء بمظاهر رمزية».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد الفصح إثينا اليونان المزيد
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.