موسم ريال مدريد في «مهب الريح».. و«الأمل» 13%!
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةقبل أيام، ودع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا، بعد هزيمة ساحقة للفريق «الملكي» أمام أرسنال في ربع النهائي دوري أبطال أوروبا 1-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وبعد فوزه بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ثم تعاقده مع كيليان مبابي، الذي كان هدفاً طويل الأمد، الصيف الماضي، بدا من شبه المؤكد أن ريال مدريد سيحظى بمستقبل باهر، إلا أن الأمور لم تسر كما كان يأمل.
ويتخلف ريال مدريد بـ 4 نقاط عن برشلونة في الدوري الإسباني مع تبقي 7 مباريات على نهاية «الليجا»، ولم يفز إلا بمباراة واحدة من آخر 5 مباريات خاضها في جميع المسابقات (تعادل واحد، خسر 3)، وسجل الفريق 64 هدفاً أقل بـ 20 هدفاً من برشلونة، واستقبل 31 هدفاً في المركز الخامس دفاعياً في «الليجا»، وكان متوسط الأهداف المتوقعة في مرمى 6 فرق أقل من إجمالي متوسط الريال البالغ 33.8 هدف.
وكشف تقرير رسمي لمنصة «أوبتا» العالمية، شهد توقعاً بالأرقام بأن موسم الريال بات في مهب الريح على وقع سوء النتائج وتراجع المستوى العام للفريق، حيث كانت بداية دفاع «الملكي» عن لقب دوري أبطال أوروبا سيئة للغاية، وخسر ريال مدريد 3 من مبارياته الخمس الأولى في مرحلة الدوري، حيث هُزم أمام ليل وميلان وليفربول، ليحتل في النهاية المركز الحادي عشر، ويضطر إلى خوض مباراة فاصلة من مباراتين ضد مانشستر سيتي.
وقدم الفريق أداء مثيراً للإعجاب ليتأهل بنتيجة 6-3 في مجموع المباراتين ضد مانشستر سيتي الذي كان خارج مستواه، لكن الأمر تطلب ركلات الترجيح، بما في ذلك انزلاق سيئ الحظ بشكل لا يصدق من جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد، ليصعد الفريق إلى دور الثمانية، ولكن أرسنال سحق الفريق الملكي في مباراتي ذهاب وإياب ربع النهائي.
وفي المجمل، خسر ريال مدريد 6 مباريات من أصل 14 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو أمر لا يمكن تصوره تقريباً بالنسبة للنادي الأكثر تتويجاً بالألقاب في تاريخ المسابقة (15)، ووفقاً لشبكة «أوبتا» للإحصاءات، فإن فرصة ريال مدريد للحاق ببرشلونة والفوز بالدوري لا تتجاوز 13%، وقد خسروا بالفعل نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، ورغم أن لديهم فرصة للثأر في نهائي كأس الملك، إلا أن «أوبتا» ترى مجدداً أن فرصة «البلوجرانا» في حصد لقب الكأس أكبر، وهذا يعني بالتالي أن هناك احتمالاً حقيقياً للغاية أن ينهي ريال مدريد موسم 2024-2025 دون أي ألقاب، باستثناء كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال، الذي حققه العام الماضي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الدوري الإسباني برشلونة الليجا دوری أبطال أوروبا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
أعلن ريال مدريد ضم مارك كوكوريلا في 15 يونيو/حزيران الماضي مقابل 55 مليون يورو (نحو 60 مليون دولار)، مع الأيام الأولى لانطلاق مونديال 2026، في خطوة هدفت إلى حسم الصفقة مبكرا وتجنب أي ارتفاع محتمل في سعر اللاعب بعد كأس العالم.
رهان محسوباختار النادي الملكي التحرك سريعا رغم المخاطر المرتبطة بإمكانية تعرض اللاعب للإصابة أو تراجع مستواه خلال البطولة، إلا أن تألقه مع منتخب إسبانيا قد ساهم في الفوز باللقب العالمي دون أضرار صحية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةlist 2 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةend of listولو انتظر ريال مدريد حتى نهاية كأس العالم، لكانت المفاوضات مع تشلسي أكثر تعقيدا، وربما اضطر النادي الإسباني لدفع مبلغ أكبر بعد الارتفاع المتوقع في قيمة اللاعب.
ومن المنتظر أن يحصل كوكوريلا على إجازته الصيفية قبل الانضمام إلى تدريبات ريال مدريد خلال الأسبوع الثاني من أغسطس/آب، حيث سيبدأ العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
كشف كوكوريلا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لاعبا جديدا لريال مدريد، عن تفاصيل أول حديث جمعه بمورينيو، مشيرًا إلى أنه فوجئ بذاكرة المدرب البرتغالي، الذي استعاد مواقف من آخر مواجهة جمعتهما في دوري أبطال أوروبا ، عندما كان كوكوريلا لاعبًا في تشلسي وكان مورينيو مدربًا لبنفيكا، خلال الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، وانتهت المباراة بفوز تشلسي 1-0.
وأوضح اللاعب أن مورينيو لم يركز فقط على قدراته الفنية، بل تحدث أيضا عن شخصيته وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب في الصفقة الجديدة.
أكثر من مجرد ظهيرلا يرى ريال مدريد في كوكوريلا مجرد لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، بل يعتبره إضافة مهمة على المستوى القيادي أيضا، بعدما أثبت خلال كأس العالم قدرته على توحيد المجموعة داخل منتخب إسبانيا، إلى جانب شخصيته القوية وحضوره المؤثر داخل الملعب وخارجه.
إعلانوتأتي هذه الصفات في وقت يسعى فيه النادي الملكي إلى تعزيز أجواء غرفة الملابس بعد موسم شهد العديد من الأزمات والجدل.
يعيش كوكوريلا صيفا استثنائيا، بعدما حقق حلمه بالتتويج بكأس العالم، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجا بالألقاب القارية.
وبدأت رحلة اللاعب بعد مغادرته أكاديمية برشلونة بحثًا عن فرصة للمشاركة، قبل أن يتألق مع إيبار ثم خيتافي، ويخوض تجربة ناجحة مع برايتون الإنجليزي، ومنها إلى تشلسي، حيث أصبح أحد أبرز لاعبيه، مسجلا 9 أهداف وصانعا 13 هدفا خلال 163 مباراة.
ويأمل الظهير الإسباني في مواصلة مسيرة النجاح داخل سانتياغو برنابيو، وإضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى سجله الحافل.