بكري لـ وزير التعليم: نحييك على إنجازاتك.. لكن الصعيد يحتاج مدارس يابانية وتطويرا حقيقيا
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
قال النائب مصطفى بكري، إن قضية التعليم في مصر دائما مثيرة للجدل، مضيفا: «اللي بيحصل حاليًا يعتبر إصلاح تاريخي ما حصلش من سنين، رغم الهجوم اللي بيواجهه الإصلاح ده من أصحاب المصالح، زي أصحاب السناتر والدروس الخصوصية والكتب الخارجية».
وأضاف بكري، في تصريحات له ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الوزير محمد عبد اللطيف حل أزمة الكثافة الطلابية في 60 ألف مدرسة، وأصبحت الكثافة أقل من 50 طالب في الفصل، علاوة على التعامل مع أزمة عجز المعلمين، ما يعد إنجازا كبيرا نحييه عليه.
وتابع: الوزير بنفسه نزل في 4 شهور زار 400 مدرسة مفاجأة، يشوف بعينه إيه اللي بيحصل، وده مهم عشان نطوّر العملية التعليمية، ونحل مشاكلها على أرض الواقع، ومن الإنجازات كمان إنه تم ضم الحجرات الإدارية في المدارس وتحويلها لفصول، واتعمل نظام الورديتين في بعض المدارس، يعني الصبح تبقى إعدادي وبالليل تبقى ثانوي، وده ساعد كتير في مواجهة الكثافة.
وشدد بكري على أن الصعيد مظلوم في ملف التعليم، قائلا: يا معالي الوزير، الصعيد محتاج مدارس يابانية، محتاج تطوير حقيقي، ومحتاج وجود للمدارس القومية والدولية، خصوصًا في المحافظات اللي محرومة من ده.
واختتم بكري قائلا: الدولة ماشية في الطريق الصح، لكن الحرب لسه شغالة، وعارفين إن المعركة كبيرة، والمعارضة جاية من أصحاب المصالح، لكن التعليم مابقاش رفاهية، ده بقى أولوية وطنية.
يركز على الإبداع والتفكير.. ما هو نظام التوكاتسو بالمدارس اليابانية؟وظائف خالية للمعلمين بالمدارس اليابانية.. الشروط والسن المطلوبة
«التعليم» تعلن آخر موعد للتقديم في المدارس اليابانية بالفروع الجديدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النائب مصطفى بكري وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المدارس اليابانية الكثافة الطلابية محمد عبد اللطيف قضية التعليم في مصر أزمة عجز المعلمين
إقرأ أيضاً:
مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.
وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.
وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.
وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.
واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.
كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)