رئيس الوزراء: صناعة الدواء من القطاعات ذات الأولوية للدولة.. صور
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، زيارته لعدد من مصانع مدينة العاشر من رمضان، اليوم، بتفقد مصنع شركة يوتوبيا للصناعات الدوائية، ورافقه الفريق المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ودعاء سليمة، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، حيث كان في الاستقبال الدكتور السعيد كامل، رئيس مجلس إدارة شركة يوتوبيا للأدوية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الجولة، التأكيد على ما يحظى به قطاع الصناعة بوجه عام من اهتمام من جانب مختلف جهات الدولة المعنية، سعياً لتحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المرجوة، والتي يسهم قطاع الصناعة في تحقيق المزيد منها، وذلك بالنظر لدوره المحوري في تحسين العديد من المؤشرات الاقتصادية، وإتاحة المزيد من فرص العمل للشباب.
الحكومة تعتزم إتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات لجذب الاستثمار
وأشار رئيس الوزراء إلى أن قطاع الصناعات الدوائية من القطاعات ذات الأولوية للدولة المصرية، موضحا أنه يتم العمل على إتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات لجذب المزيد من الاستثمارات لهذا القطاع المهم، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فى هذا الصدد، بضرورة العمل على توطين وتعميق صناعة الدواء فى مصر ونقل مختلف التكنولوجيات الحديثة المطبقة فى هذا المجال، وذلك بما يسهم فى توفير مختلف احتياجات ومتطلبات السوق المصرية من الدواء، فضلا عن زيادة حجم الصادرات من هذا القطاع، والدخول إلى المزيد من الأسواق الجديدة.
ونوه رئيس الوزراء، فى ذات السياق، إلى حصول هيئة الدواء المصرية مؤخراً على اعتماد منظمة الصحة العالمية "مستوى النُضج الثالث" في مجال الدواء، لافتا إلى أن هذه الخطوة تأتي نتاجاً للجهود التي تبذلها الدولة المصرية فى إطار دعم قطاع الدواء، وذلك تحقيقا لمزيد من الدور الريادي على المستويين الإقليمي والدولي في مجال صناعة الدواء.
كامل الوزير: خطة لدعم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية
من جانبه، أشار الفريق المهندس كامل الوزير، إلى ما يتم إتاحته من مبادرات وتيسيرات، دعما لقطاع الصناعات الدوائية فى مصر، وذلك بما يسهم فى زيادة حجم الإنتاج، ودعم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، وخاصة فى هذا القطاع الواعد، تعظيماً لما نمتلكه من إمكانات ومقومات فى هذا الشأن.
جولة لرئيس الوزراء داخل مصنع شركة يوتوبيا للصناعات الدوائية
وتعرف رئيس الوزراء، فى بداية جولته بمصنع شركة يوتوبيا للصناعات الدوائية، على مكونات المصنع وحجم إنتاجه، حيث استمع إلى شرح تفصيلى من الدكتور السعيد كامل، الذي أوضح أن المصنع مقام على مساحة 18 ألف م2، والمرحلة الأولى منه مقامة على مساحة ٨ آلاف م2، وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمصنع نحو مليار و350 مليون جنيه، كما أنه يتضمن ٦ خطوط إنتاج، تشمل إنتاج أقراص وكبسولات صلبة وأشربة، إلى جانب تعبئة أكياس وتعبئة بودرات.
ولفت الدكتور السعيد كامل إلى أن شركة يوتوبيا للصناعات الدوائية تُعد من كبرى الشركات العاملة فى مجال الدواء بالسوق المصرية، وأن مصنعها هذا كان من بين المصانع التي تم التفتيش المفاجئ عليها من قبل منظمة الصحة العالمية كشرط للحصول شهادة الجودة "مستوي النضج الثالث"، والتي تم الاحتفال بالحصول عليها منذ أيام.
وأضاف الدكتور السعيد كامل أن استراتيجية مصنع يوتوبيا تعتمد على تقليل استيراد الأدوية تامة الصنع من الخارج، والسعى لزيادة الصادرات من المنتج التام من خلال تسجيل وتسويق المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج، وتوفير الإمكانات والتكنولوجيا اللازمة لإنتاجها محلياً، وذلك بما يسهم فى تحقيق الاكتفاء الذاتي منها وتصدير الفائض، مع زيادة نسبة المكون المحلى فى مختلف عمليات التصنيع.
استضافة أربعة مصانع سودانية، وإنتاج مجموعة من الأدوية للتصديرونوه الدكتور السعيد كامل، خلال حديثه، إلى عقد الاتفاق الذي تم توقيعه بين هيئة الدواء في كل من مصر والسودان، ومصنع يوتوبيا لاستضافة أربعة مصانع سودانية، وإنتاج مجموعة من الأدوية للتصدير، مشيرا إلى أنه تم إنتاج هذه الأدوية بكميات حققت الاكتفاء الذاتي في السودان طوال فترة الأزمة السودانية، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على استمرار الإنتاج فى مصر، والمساعدة في إعادة تشغيل تلك المصانع.
وخلال جولته في أرجاء المصنع لمتابعة مختلف مراحل وعمليات التصنيع وخطوط الإنتاج، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من الدكتور وائل عبد الفتاح، مدير المصنع، حول خطوط تحضير الأقراص والكبسولات، وخطوط تغليفها، إلى جانب مشاهدة الخطوط الخاصة بتعبئة الأشربة والسوائل من الأدوية، مضيفا خلال شرحه أنه يتم خلال المرحلة الحالية إنتاج ١٢٠ مليون عبوة سنويا، وأن المصنع جاهز لمضاعفة الطاقة الإنتاجية.
٢ مليار جنيه حجم مبيعات الشركة في عام ٢٠٢٤
ولفت الدكتور وائل عبد الفتاح، إلى أن عدد المنتجات الإجمالية التى ينتجها المصنع حاليا تصل إلى ١٨٥ منتجا منها ٧٣ منتجا تم تسجيله وتسويقه، وجار استكمال باقى الإجراءات الخاصة بتسجيل ١١٢ منتجا المتبقية، مشيرا إلى أن حجم مبيعات الشركة في عام ٢٠٢٤ تجاوز ٢ مليار جنيه، وبلغت الصادرات ٣٢٠ مليون جنيه، موضحا أن نسبة المكون المحلى فى مختلف المنتجات تصل إلى 90%.
وتعرف رئيس الوزراء على عدد من الأدوية الاستراتيجية التي تنتجها الشركة، كما تعرف من الدكتور وائل عبد الفتاح على المنتجات الأساسية التي يتم إنتاجها في مصنع الشركة، ومنها ما يتعلق بعلاج أمراض القلب والضغط والجهاز الهضمي والأطفال والمخ والاعصاب، وغيرها.
وأضاف الدكتور وائل عبد الفتاح أن المصنع استطاع إنتاج ١٩ منتجا كان يتم استيرادها بالكامل بقيمة سنوية تصل إلى ٨٤٠ مليون جنيه، وتوفير البديل المحلي بأقل من نصف السعر للجمهور وبنفس الجودة.
وتفقد رئيس الوزراء ومرافقوه مستودع تفريغ الحاويات ومدخلات الإنتاج، وكذا المستودع الخاص بالمنتجات تامة الصنع الجاهزة للطرح بالسوق المصرية أو الموجهة للتصدير.
تدريب أكثر من ٥٠٠ من حديثي التخرج من كليات الصيدلة خلال عام ٢٠٢٤
من جانبها، قدمت الدكتورة نهي عبد الشكور، عضو مجلس الإدارة، مدير إدارة التطوير وأكاديمية يوتوبيا للتدريب، شرحا لرئيس الوزراء ومرافقيه، حول جهود أكاديمية يوتوبيا فى مجال التدريب والتأهيل لسوق العمل، حيث أشارت إلى أنه تم توقيع ١١ بروتوكول تعاون مع مختلف الجامعات مصرية، ونقابة الصيادلة، وتم تدريب أكثر من ٥٠٠ من حديثي التخرج من كليات الصيدلة خلال عام ٢٠٢٤ على مختلف مجالات العمل داخل المصنع والمكتب العلمي، بهدف تأهيلهم لسوق العمل.
وحرص رئيس الوزراء، فى ختام جولته بمصنع شركة يوتوبيا للصناعات الدوائية، على التقاط صورة جماعية تذكارية مع المسئولين والعاملين بالمصنع، مؤكداً خلال ذلك استمرار سعي الدولة المصرية لتوطين وتعميق صناعة الدواء فى مصر، وزيادة نسبة المكون المحلى فى مختلف المنتجات، متوجها بالشكر لجميع العاملين على جهودهم فى تحقيق أهداف الدولة نحو توطين هذه الصناعة المهمة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جولة رئيس الوزراء في العاشر من رمضان العاشر من رمضان صناعة الأدوية صناعة الدواء رئیس الوزراء صناعة الدواء من الأدویة رئیس مجلس المزید من فى مصر فى هذا إلى أن
إقرأ أيضاً:
تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
تجرى مطلع آب/أغسطس من كل عام انتخابات لاختيار مكتب رئاسة جديد من رئيس ونائبين للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.
وهذا العام من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وتحديدا في جلسة التصويت في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس يوم الأربعاء الموافق 29 حزيران/يوليو الجاري لاختيار الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمقرر.
وتجرى انتخابات الأعلى للدولة في كل عام وتم تغيير رئاسة المجلس لأكثر من مرة منذ تأسيسه، لكن في المقابل لم تجر انتخابات في مجلس النواب الليبي إلا مرة أو اثنتين منذ انتخابه في 2014 وتم فيها فقط تغيير النائب الثاني لكن دون المساس برئيسه الدائم، عقيلة صالح والذي يستمر في منصبه منذ 4 آب/أغسطس 2014 حتى الآن، ما يثير تساؤلات عن فشل البرلمان في انتخاب مكتب رئاسته وتغيير الرئيس.
"6 مرشحين من خلفيات منوعة"
وبالعودة للحديث عن انتخابات الأعلى للدولة في ليبيا فإن هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافس 5 مرشحين على رئاسة المجلس، في حين يتنافس كثر على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر.
وكشف مصدر رسمي بالمجلس الأعلى للدولة لـ"عربي21" عن الأسماء المرشحة للرئاسة حتى كتابة التقرير، وهم: الرئيس الحالي، محمد تكالة، والرئيس السابق للمجلس، عبدالرحمن السويحلي، والأعضاء: أبوالقاسم قزيط، صلاح ميتو، أحمد يعقوب، ومصطفى التريكي.
أما بخصوص النواب الأول والثاني والمقرر فهم على النحو التالي، وفق المصدر الخاص لـ"عربي21": النائب الأول: حسن حبيب، ناجي مختار، إبراهيم التهامي، حماد بريكاو، أما المترشحون للنائب الثاني فهم: موسى فرج، السيد الحداد، توفيق الرقيق، أما ما يخص المترشحين لمقرر المجلس فهم: أبوالقاسم دبرز، العجيلي أبوسديل، فتح الله السريري، علي السويح.
وأكد مصدرنا الخاص أن "هذه الأسماء المترشحة إلى حد الآن وإلى موعد الانتخابات في 29/7/2026 وربما تتغير هذه القوائم بزيادة لمترشحين آخرين أو انسحاب بعض من هؤلاء المترشحين، وفق حديثه لـ"عربي21".
تنافس قوي بين العسكري والمدني
هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافسا قويا خاصة مع عودة ترشح رئيس المجلس السابق والمنحدر من مدينة مصراتة، عبدالرحمن السويحلي وبين الرئيس الحالي المدعوم من حكومة الوحدة الليبية، محمد تكالة، وهذا جانب من المنافسة تحسمه الكتل التصويتية داخل المجلس.
لكن هناك تياران متنافسان في الرئاسة وهو تيار مدني يدعم التداول السلمي والانتخابات ومدنية الدولة ويمثله بنسبة كبيرة المرشح محمد تكالة، وتيار آخر منفتح وقريب من معسكر الشرق الليبي بشقيه السياسي "عقيلة صالح" والعسكري "المشير خليفة حفتر"، ويمثله مرشحون يطالبون بضرورة التقارب بين الغرب والشرق وتربطهم علاقات قوية بأعضاء كثر في مجلس النواب وكذلك عقيلة صالح وبعضهم داعم لمبادرة بولس الأخيرة.
وكعادة العملية الانتخابية توجد كتل تويتية امتة تحدد موقفها يوم الانتخابات وغالبا ما تنظر للكفة الراجحة وتدعمها لتحقيق مكاب ولو مرحلية وتتمثل في أحزاب غيرة أو كتل مناطقية أو حتى قبلية.
ونستعرض هنا أهم المعلومات حول أبرز المرشحين:
تكالة.. مقرب من الحكومة وداعم للانتخابات
المرشح محمد تكالة وهو الرئيس الحالي للمجلس، وهو أكاديمي وسياسي ليبي من مدينة الخمس (غرب ليبيا)، يحمل درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب، وانتُخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة أول مرة في أغسطس 2023 بعد تفوقه على "خالد المشري"، ثم انتخب أيضا رئيسا في أغسطس 2024 وحتى الآن، وهو محسوب على التيارات القريبة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، رغم نفيه ذلك، لكنه داعم لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ويطالب دوما بتعزيز التوافق الوطني والاستناد إلى القوانين الانتخابية المتفق عليها عبر لجنة "6+6"، وبحب المعطيات الأولية هو الأكثر فرصة في الفوز.
السويحلي.. رئيس سابق مناوئ لحفتر
والمرشح الثاني المنافس بقوة هو عبدالرحمن السويحلي وهو معارض سابق وسياسي بارز من مدينة مصراتة، وترأس المجلس الأعلى للدولة بين عامي 2016 و2018، وله دور محوري في صياغة ارتفاق السياسي الليبي المعروف باتفاق "الصخيرات"، وهو يقود تيارا معارضا للمشروع العسكري والذي يسوق له خليفة حفتر وعائلته، كما أنه معارض لحكومة الدبيبة، وفرصته في الفوز كبيرة أيضا لدعمه من عدة كتل تصويتية.
قزيط.. مقرب من البرلمان وعقيلة
المرشح الثالث هو أبو القاسم قزيط، وهو عضو بارز في المجلس الأعلى للدولة وممثل عن مدينة مصراتة، وهو عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي وله عدة نشاطات في مجموعات وتكتلات ولجان لدعم الحوار والمسارات التوافقية بين الشرق والغرب، وهو يمثل تيار "الوسط" داخل المجلس، ويميل إلى التفاهم المباشر مع مجلس النواب في الشرق ورئيسه، عقيلة صالح لحلحلة أزمة الحكومتين وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تشرف على الانتخابات، وهو معارض لحكومة الدبيبة، وله حظوظ كبيرة نظرا لدعمه حالة التوافق.
ميتو.. مرشح تكنوقراطي
المرشح الرابع هو صلاح ميتو وهو قانوني وسياسي يمثل مدينة صبراتة داخل المجلس، وتولى سابقا عدة مهام ونشاطات داخل اللجان القانونية والسياسية للمجلس، وهو يُصنف كمرشح تكنوقراط وقانوني يسعى إلى معالجة الانسداد السياسي عبر المسارات الدستورية والقانونية الصرفة، ورغم ضعف كتلته إلا أنه يحظى بقبول بين الأعضاء الرافضين للاستقطاب، وليس له موقف سياسي واضح من التيارات الحالية، تتلخ فرصته في البحث عن شخصية توافقية رفضا للاستقطاب.
التريكي.. سياسي تقليدي
أما المرشح الخامس فهو مصطفى التريكي وهو سياسي وعضو المجلس عن مدينة الزاوية، وهو قيادي سابق في الثورة ضد القذافي وتعرض للاختطاف في 2019 على يد قوات يقال أنها تابعة لحفتر، وله نفوذ في مدينة الزاوية ومدعوم من بعض الكتل التي تريد تغيير الدماء داخل المجلس.
يعقوب.. عضو ضد الانقسامات
والمرشح السادس والأخير حتى الآن هو العضو أحمد توفيق يعقوب وهو سياسي وعضو بارز ونائب رئيس اللجنة القانونية في المجلس الأعلى، وتم اختياره عضوا في اللجنة السداسية المشكلة لبحث آليات توحيد المجلس بعد أزمة تنازع الرئاسة بين تكالة والمشري، لكن حتى الآن ليس معروفا من سيدعمه من الكتل التي تحدث فارقا في التصويت.
"تناغم رغم الاختلافات"
وفي محاولة لفهم طبيعة العملية الانتخابية وفر المرشحين، تحدثت "عربي21" مع عضو اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى الليبي، أحمد همومة والذي أكد أن "هذه الانتخابات هي استحقاق سنوي تنص عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وهذه اللائحة هي بمثابة دستور ينظم عمل المجلس وعلاقة الأعضاء بمكتب الرئاسة وكذلك علاقة الأعضاء بعضهم البعض".
وبخصوص العملية الانتخابية لرئاسة المجلس قال: "مجلس الدولة عبارة عن مجموعة فسيفساء متناغمة حتى وإن اختلفوا في الرؤى فإنهم يتفقوا على أن مصلحة البلاد لايختلف عليها إثنين فالهدف واحد".
وأضاف أما عن "تيار مدنية الدولة وتيار عسكرتها فهذا غير وارد مطلقا لدى الأعضاء لإيمانهم بأن حق الانتخاب مكفول للجميع وكذلك حق الترشح سواء العسكري أو المدني وذلك وفق شروط الترشح، ومن حق العسكري أن يترشح للرئاسة أو البرلمان متى ما انطبقت عليه الشروط وهذا حق كفله له الإعلان الدستوري إلا إذا كانت هنالك تشريعات سابقة تمنع ترشح العسكريين"، وفق قراءته وتقديراته".