محافظة دمشق تفتتح بالتعاون مع وزارة الخارجية الإيطالية فعاليات الأسبوع التدريبي للكوادر الإدارية والفنية في المحافظة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
دمشق-سانا
افتتحت محافظة دمشق بالتعاون مع وزارة الخارجية الإيطالية ومنظمة السلام في إيطاليا اليوم فعاليات الأسبوع التدريبي المتكامل، للكوادر الإدارية والفنية العاملة في المحافظة، وذلك في فندق الشام بدمشق، في إطار التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين سوريا وإيطاليا.
ويشمل برنامج الدورات الأهداف المستدامة، والتحليل والتخطيط، ورفع المشاريع، والآثار، ويوما عمليا في جوبر.
وأوضح محافظ دمشق السيد ماهر مروان خلال الافتتاح، أن هذه الدورات ثمرة لتعاون بنّاء بين محافظة دمشق من جهة، والحكومة الإيطالية ومنظمة السلام الإيطالية من جهة أخرى، وتشكل نموذجاً مميزاً للشراكة البناءة القائمة على الاحترام المتبادل والرغبة في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم القدرات المحلية والمؤسساتية، معرباً عن أمله أن تسهم هذه الدورات في تمكين موظفي المحافظة، وتعزيز أداء المؤسسات، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الأصدقاء في إيطاليا.
بدوره، أشار السفير الإيطالي بدمشق ستيفانو رافانيان إلى أهمية تعزيز علاقات التعاون مع محافظة دمشق، وفتح آفاق جديدة بمختلف المجالات العمرانية والخدمية والثقافية وغيرها، لافتاً إلى أن هذه الدورات المهمة بداية التعاون بين الجانبين.
من جانبها، أشارت رئيسة منظمة السلام في إيطاليا سيمونا فرنانديز إلى أن هذه الدورات تشكل خطوة نحو تعزيز العلاقات والتعاون مستقبلاً بين البلدين، لافتة إلى تقديم المنظمة الدعم للأفكار والخطوات التي سيتم طرحها خلال الدورات.
حضر الافتتاح رئيسة مكتب شؤون المرأة عائشة الدبس، ومدير التربية والتعليم في ريف دمشق فادي نزهت.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: هذه الدورات محافظة دمشق
إقرأ أيضاً:
وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في مائدة مستديرة مع عدد من كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، بحضور وفد من رجال الأعمال المصريين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال كلمته أن العلاقات المصرية الفلبينية تشهد زخمًا متناميًا يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى الفلبين باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة جنوب شرق آسيا، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واستعرض وزير الخارجية التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، وما نفذته الدولة من إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مستعرضًا الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ما توفره مصر من مزايا تنافسية باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
كما أشار «عبد العاطي» إلى حرص الحكومة المصرية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة.
وأوضح أن مصر تولي اهتمامًا بالغا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور الاقتصادي المتنامي الذي تضطلع به دول الرابطة، وما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
كما شهد الوزير عبد العاطي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية لتعزيز اطر التعاون بين مجتمعي الأعمال في مصر والفلبين.
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين الوزير عبد العاطي وممثلي كبرى الشركات الفلبينية، حيث استعرض الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، وأجاب على استفساراتهم بشأن بيئة الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المقدمة للمستثمرين، مؤكدًا استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم مختلف أوجه الدعم وتذليل أي تحديات أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق المصرية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال عن تقديرهم لما تشهده مصر من تطور اقتصادي وإصلاحات شاملة، مؤكدين اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع مصر، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى آفاق أرحب.
اقرأ أيضاًمن حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
مصر وصربيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون.. الاقتصاد والاستثمار على مائدة المباحثات
مصر تدعم بيان دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة