الأونروا تحذّر من كارثة إنسانية بغزة بعد 7 أسابيع من إغلاق المعابر
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا "، اليوم السبت، من أزمة إنسانية خانقة يعيشها سكان قطاع غزة ، بسبب استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي للأسبوع السابع على التوالي، ما تسبب في تفشي الجوع ومنع دخول المساعدات الأساسية.
وأكدت الأونروا في بيانها، أن سكان غزة يتعرضون مجددًا لـ"الحصار والقصف والتجويع"، في وقت تتكدّس فيه شحنات الغذاء والدواء والوقود والمأوى المؤقت عند المعابر دون السماح بإدخالها.
وأضافت الوكالة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع دخول المساعدات الإنسانية، والإمدادات الطبية، والسلع التجارية، ولقاحات الأطفال، والوقود، مما يفاقم من معاناة المدنيين في القطاع.
وأشارت الأونروا إلى أن هذه الأزمة تأتي في وقت لم يتعاف فيه سكان غزة بعد من آثار موجة الجوع السابقة، والتي استمرت لأكثر من 19 شهرًا بسبب تقنين المساعدات، في إطار ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية البطيئة".
واختتمت الوكالة بيانها بمطالبة عاجلة بـ"إعادة فتح المعابر فورًا للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستمر"، إلى جانب تجديد وقف إطلاق النار لحماية حياة المدنيين.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين السيسي وملك الأردن يبحثان جهود إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة بسبب غزة.. كنائس القدس تعلن إلغاء احتفالات سبت النور الرئيس الكولومبي: يجب التفكير في الشعب الفلسطيني الأكثر قراءة رحيل سلوى الحوت مصطفى يبحث مع وزير خارجية البوسنة سبل الاستفادة من الخبرات في إعمار غزة شاهد: القسام تنشر مقطع فيديو جديد لأحد أسرى إسرائيل لديها في غزة شهداء ومصابون إثر استهداف الاحتلال لمواطنين في مدينة غزة ودير البلح عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo