تفقَّد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في إطار جولته اليوم بمدينة العاشر من رمضان، مجموعة مصانع شركة التوكل للصناعات الحديدية والجلفنة "توكل ستيل"، والتي رافقة خلالها الفريق المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ودعاء سليمة المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، والمهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان.

وكان في استقبال رئيس الوزراء ومرافقيه فور الوصول المهندس شريف عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة جيلا التوكل الكهربائية، والمهندس شادي توكل، رئيس مجلس إدارة شركة توكل ستيل.

وعقب وصوله إلى مقر المجموعة، استمع رئيس الوزراء إلى عرضٍ تقديمي قدمه المهندس شريف عبد الفتاح، عن مصانع الشركة الثلاثة ودورها المهم في المشروعات القومية، وهي مصنع الجلفنة الذي تم افتتاحه في 2019، ومصنع الأبراج الذي تم افتتاحه في عام 2021، وكذا مصنع الأعمدة والهاي ماست وقد تم افتتاحه عام 2023.

وأوضح خلال العرض أن "توكل ستيل" تعد إحدى الشركات المصرية الرائدة في مجال الصناعات الكهربائية منذ عام 1975، كما أنها رائدة في تصنيع وتوريد الحلول المتكاملة، وأن المجموعة تضم أكثر من 4500 موظف، قائلا: نحن شركاء ووكلاء معتمدون لشركات عالمية، ويتجاوز حجم استثمارات شركات المجموعة 7 مليارات جنيه.

ولفت المهندس شريف عبد الفتاح إلى مصنع تحالف (سيجنفاي الهولندية، جيلا لتقنيات الإضاءة) موضحا أنه يتم ضخ استثمارات أجنبية تصل إلى 50 مليون دولار، ويتم التصدير إلى كل من أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط بنسبة تصل إلى 60 - 80%، كما أن العمالة مصرية بالكامل، وتزيد على 1000 عامل وفني ومهندس.

بدوره، استعرض المهندس شادي توكل التعاون القائم بين مجموعة مصانع شركة التوكل والأشقاء في المملكة العربية السعودية لتصدير منتجات الشركة.

أما المهندس وائل محمد، المدير التجاري للشركة، فأكد أن "توكل ستيل" لديها عدد كبير من المشروعات داخل مصر، وأهمها مساهمة الشركة في مشروع المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" من خلال صناعة 40 ألف عمود جهد منخفض و18 ألف برج جهد منخفض، فضلا عن مشروع قطار المونوريل بالقاهرة، ومشروع القطار السريع، ومترو القاهرة الخط الثالث، ومشروع الري المحوري، ومحور أبو زكري بالإسكندرية، والشرق الأوسط لتكرير البترول "ميدور"، ومحطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي بأبو رواش، ومشروع مستقبل مصر، وأبراج جهد عالي وجهد فائق، وغيرها.

وبعد ذلك، تفقّد الدكتور مصطفى مدبولي مصنع الأبراج، واستمع إلى شرح من المهندس وليد احمد، مدير المصنع، الذي أوضح أن المصنع متخصص في إنتاج أبراج نقل الطاقة الكهربائية (66 كيلو فولت، 220 كيلو فولت، 500 كيلو فولت)، وأبراج الاتصالات الأرضية، والأبراج الهيكلية (مثل أبراج القطار السريع)، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1500 طن شهريًا، ضمن عنبر إنتاج مساحته 4000 متر مربع.

وأضاف أن مراحل التشغيل الرئيسية تتمثل في المرحلة الأولى، وهي مرحلة العمليات الأساسية وتعتمد على ماكينات تشغيل متحكم بها آليا، والمرحلة الثانية "مرحلة العمليات الإضافية" وتشمل عمليات يدوية ونص آلية.

وشاهد رئيس مجلس الوزراء نماذج من منتجات الأبراج المستخدمة في مشروع القطار الكهربائي السريع، حيث تفقد خط إنتاج الزوايا، ماكينة تشكيل الزوايا، خط اللحام والتشطيب للأبراج والأعمدة المستخدمة في مشروع القطار الكهربائي السريع.

كما تفقّد الدكتور مصطفى مدبولي ومرافقوه أيضا مصنع الجلفنة، مستمعا إلى شرح من المهندس عبد المعز عبد الله، والمهندسة دعاء فتحي، مسؤولي المصنع، حيث أوضحا أن هناك 3 مراحل للجلفنة على الساخن، وهي: التعليق، وتتم في 3 محطات، ومنطقة المعالجة الكيميائية (الكبسولة)، ومنطقة الجلفنة.

وحرص رئيس الوزراء ومرافقوه في مصنع الجلفنة على تفقد مرحلة تعليق المشغولات الحديدية، كما توجه لتفقد نقطة المشاهدة المطلة على محطة المعالجة الكيميائية، وكذا مرحلة تشطيب الحديد المجلفن ومحطة حوض الجلفنة، وهو أعمق حوض جلفنة في مصر.

كما حرص الدكتور مصطفى مدبولي على تفقد مصنع الأعمدة، مستمعا إلى شرح من المهندس محمد غالي، مدير المصنع، والذي أكد أن مصنع الأعمدة والصواري يقوم بإنتاج أعمده الإنارة بجميع أنواعها، واستعرض منتجات المصنع ومراحل التشغيل الأساسية وكذا مراحل التصنيع واللحام، مؤكدا الحرص الشديد على تبني المعايير العالمية في التصنيع ومنافسة المنتجات الدولية.

وفي ضوء ذلك، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي مرحلة دخول المواد الخام، ومرحلة تقطيع وكبس الحديد المستخدم في تصنيع الأعمدة، ونموذج أعمدة الرفع والإنزال، ونماذج قواعد أبراج اللاسلكي، ونماذج من المنتج النهائي لأعمدة الإنارة وصواري أبراج الاتصالات الجاهزة لتلبية الطلب المحلي لشركات الكهرباء وكذلك التصدير لعدة دول.

كما شاهد الدكتور مصطفى مدبولي نماذج للمنتجات النهائية من الأعمدة الكهربائية للإنارة والأعمدة الكهربائية للقطار السريع الجاهزة للتسليم.

وفي ختام الجولة التفقدية، تم التقاط صورة تذكارية تجمع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بالمهندسين والعمال في المصنع.

اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يتفقد «مصانع طيبة» للصناعات المتطورة بالعاشر من رمضان

رئيس الوزراء: الصناعات الدوائية من القطاعات ذات الأولوية

رئيس الوزراء يتفقد مصانع «المصرية السويسرية» بالعاشر من رمضان

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المهندس كامل الوزير العاشر من رمضان رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الدكتورة ناهد يوسف نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتنمية الصناعية الدکتور مصطفى مدبولی رئیس الوزراء رئیس مجلس من رمضان

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الوزراء علي الزيدي عاد إلى بغداد عقب اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، دون أن تورد الوكالة مزيدًا من التفاصيل بشأن نتائج الزيارة أو أبرز الملفات التي جرى بحثها خلالها.

توترات الشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.

وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.

وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.

كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • رئيس «مياه البحر الأحمر» يتفقد محطات التحلية بمرسى علم
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
  • رئيس مدينة مرسى علم يتفقد مقر الوحدة المحلية الجديدة ومشروع الصرف الصحي
  • رئيس وزراء إسبانيا يصف حرائق الغابات بـ الوضع المأساوي
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ