متابعات ـــ تاق برس   اتهم مصدر مطلع بولاية نهر النيل ـــ شمالي السودان، عملاء داخل الولاية بتوجيه المسيرات نحو أهداف معينة بنهر النيل. واوضح أن المسيرات التي تستهدف المواقع الحيوية في الولاية  ،تأتي من مناطق بعيدة، ونبه   المصدر نفسه بحسب “المحقق” ،إلى أن الأجهزة الأمنية على دراية تامة بتلك المخططات،وهي في حالة تأهب قصوى لمواجهة كافة التهديدات المحتملة.

ونوه الى أن الأجهزة الأمنية تدرك جيدًا أن الولاية مستهدفة، لذلك فهي تتعامل مع الوضع بحذر شديد. وأشار إلى أن هناك تحركات مستمرة لمنع أي محاولات تخريبية أو هجمات قد تحدث في المستقبل، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الحالية. واوضح المصدر أن العمل جارٍ على قدم وساق لإعادة التيار الكهربائي إلى كافة المناطق المتأثرة في الولاية،واكد إن الحكومة تعمل بشكل مكثف على إصلاح الأعطال التي نجمت عن الهجمات، وتوقع عودة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن.ونبه  لوجود محاولات متكررة لاستهداف محطات توليد الكهرباء في الولاية، بالإضافة إلى محاولات استهداف مطار عطبرة،وهو ما يعكس حجم المخاطر التي تواجهها المنطقة. ولفت الى أن العديد من تلك المحاولات قد تم إفشالها بفضل يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها. وطمأن المصدر الحكومي سكان ولاية نهر النيل بأن الحكومة عازمة على اتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة لحماية الولاية من أي تهديدات مستقبلية. المسيراتنهر النيل

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: المسيرات نهر النيل

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • «فتح» تكشف تحركات إسرائيلية جديدة.. اجتماعات حكومية لاستهداف الأراضي الفلسطينية والمقدسات
  • الداخلية تكشف حقيقة سرقة سيارة رئيس جمهورية سابق بالإسكندرية
  • جرده من ملابسه .. الداخلية تكشف تفاصيل تعدى صاحب شركة على عامل بالقاهرة
  • الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون البحث عن طفلة اختفت داخل نهر النيل بالقناطر الخيرية
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية