إيران وأميركا.. انتهاء الجولة الثانية من محادثات النووي
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، السبت، اختتام الجولة الثانية من المحادثات النووية الإيرانية الأميركية، التي عقدت في روما.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين طهران وواشنطن ستُعقد خلال أيام قليلة.
ووفق التلفزيون الإيراني فإن أجواء المحادثات الإيرانية الأميركية في روما كانت "بنّاءة".
ولم يكن هناك بيان فوري بشأن كيفية سير المحادثات في السفارة العمانية في حي كاميلوتشيا في روما.
وغادرت قافلة تقل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بينما كان التلفزيون الرسمي الإيراني يقدم تقريره.
وأكد مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة المحادثات المغلقة، أيضا انتهاء المحادثات.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والموفد الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف باشرا المحادثات بشأن ملف إيران النووي الذي يثير التوتر بين طهران وبلدان غربية، في عُمان يوم 12 أبريل.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المحادثات ستناقش جدولا زمنيا للمفاوضات وربما إطارا عاما لاتفاق جديد.
وقبل توجهه إلى روما، أبدى عراقجي استعداد بلاده للتوصل إلى حل سلمي بشأن الملف النووي.
وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف في موسكو، قال عراقجي إن الاتفاق ممكن إذا تحلت واشنطن بالواقعية.
وأخبر مسؤولون إسرائيليون واشنطن في الأسابيع القليلة الماضية أنهم يعتقدون أن المحادثات الأميركية مع إيران يجب ألا تتقدم إلى مرحلة إبرام اتفاق دون ضمانات بأن طهران لن تمتلك القدرة على صنع سلاح نووي.
ماذا حدث قبل المحادثات؟
التقى عراقجي، نظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني قبل دقائق من حضوره المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، بأن مباحثات عراقجي وتاجاني تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التلفزيون الإيراني عباس عراقجي ستيف ويتكوف ملف إيران النووي وول ستريت جورنال سيرغي لافروف طهران سلاح نووي إيران أميركا الولايات المتحدة أمن الولايات المتحدة التلفزيون الإيراني عباس عراقجي ستيف ويتكوف ملف إيران النووي وول ستريت جورنال سيرغي لافروف طهران سلاح نووي نووي إيران
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.