بنك مسقط يُسطِّر نجاحات نوعية في تعزيز التحول الرقمي وتقديم الخدمات والحلول المصرفية إلكترونيًا
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
◄ تقديم أكثر من 200 خدمة مصرفية عبر المنصات الإلكترونية
◄ أكثر من 800 جهاز صرّاف آلي وإيداع نقدي وخدمة ذاتيّة لتقديم خدمات متنوّعة
◄ تخصيص ميزانية سنوية لتطوير الأنظمة وجلب أحدث التطبيقات التكنولوجيّة
مسقط- الرؤية
يُولي بنك مسقط- المؤسّسة الماليّة الرائدة في سلطنة عُمان- التحول الرقمي أهمية كبيرة لتحقيق التميز في القطاع المصرفي وتقديم خدمات مُبتكرة تلبي احتياجات الزبائن من الأفراد والشركات، إذ يُواصل البنك تحديث وتطوير خدماته بشكل مستمر لتسهيل عملية تنفيذ المعاملات المصرفيّة وتسريعها، بما يُسهم في توفير تجربة مصرفية آمنة وفعّالة للزبائن.
ولتسليط الضوء على أحدث المستجدات في هذا الجانب وضمن سلسلة الزيارات الإعلامية التي ينظمها بنك مسقط بين فترة وأخرى، نظم البنك لقاءً إعلاميّا لمجموعة من الصحفيّين والإعلاميّين الذين يمثّلون مختلف المؤسّسات الإعلاميّة والمواقع والصحف الإلكترونية؛ وذلك بهدف التعريف بدوره في قطاعيّ الحلول المصرفيّة الرقميّة وخدمات تقنيّة المعلومات والتعريف بالجهود التي يبذلها البنك لتطبيق مفاهيم التحول الرقمي كجزء من استراتيجيته التي تركز على تقديم أفضل الخدمات المصرفية الرقميّة للزبائن.
وقد تضمّن اللقاء الإعلامي تقديم عرض توضيحي يُسلط الضوء على الخدمات المصرفيّة الرقميّة عبر الإنترنت وتطبيق الهاتف النقال التي يقدّمها البنك للزبائن. وتناول العرض شرحًا مفصّلا عن مجموعة من هذه الخدمات منها خدمات فتح الحسابات البنكيّة، التقديم على بطاقات الخصم وتجديدها وطلب الحصول على بطاقات ائتمانيّة، تنفيذ معاملات الدفع المختلفة، بالإضافة إلى معاملات تحويل الأموال، والحلول الاستثماريّة.
وشهد اللقاء تسليط الضوء على الخدمات التي أطلقها البنك مؤخّرًا بما في ذلك خدمة تحويل العيديّة من خلال إدخال رمز الاستجابة السريع، وتقديم عرض مرئيّ آخر يتحدث عن دور بنك مسقط في تنفيذ مشاريع تقنيّة المعلومات وكيفية استثمار التكنولوجيا الرقمية والأنظمة المعلوماتية الحديثة في تقديم أفضل الخدمات المصرفية الرقمية للزبائن، كما تناول العرض مواضيع متنوّعة منها استراتيجيّة البنك في الاستثمار في التقدّم التكنولوجي، والإنجازات التي حقّقها في هذا الإطار، بالإضافة إلى المبادرات التي أطلقها مستفيدًا من مخرجات عصر التكنولوجيا، وجرى التركيز على تعزيز الإبداع والابتكار في عمل دائرة تقنية المعلومات وأهم البرامج والمشاريع التي يتم تنفيذها لتعزيز دور البنك في هذا المجال.
وقدّم عبدالله بن حمود الجفيلي مساعد مدير عام الخدمات المصرفيّة الإلكترونيّة ببنك مسقط، الشكر لكافة المؤسّسات الإعلامية والصحفيّين والإعلاميين والقائمين على الصحف والمواقع الإلكترونية على تعاونهم الدائم واهتمامهم بمعرفة مختلف المستجدات وبمساهمات البنك ونجاحاته في تعزيز تجربة الزبائن من خلال تقديم أفضل الخدمات المصرفيّة الرقميّة وأكثرها ابتكارًا، مشيرا إلى أن البنك يحرص على تطبيق مفاهيم التحول الرقمي والاستثمار في التقنيّات الحديثة باعتبارهما خطوتان أساسيّتان لتحقيق الأهداف الاستراتيجية تماشيا مع أهداف رؤية عمان 2040، وذلك من خلال الالتزام بتقديم الحلول التكنولوجية الحديثة عبر الإنترنت وتطبيق الهاتف النقّال بما يتيح للزبائن إمكانيّة الاستفادة من هذه الخدمات بكل سهولة وأمان وتلبية احتياجاتهم المختلفة.
وأضاف الجفيلي أن القنوات الرقمية اليوم أصبحت عنصرا أساسياً لتسهيل توفير الخدمات المصرفيّة وتسريع وصولها للزبائن أينما كانوا، إذ توفّر هذه الحلول لهم تجربة مصرفية مريحة وآمنة وتقلل من حاجتهم لزيارة الفروع، مشيرًا إلى أن بنك مسقط حريص دائمًا على تعزيز جاهزية قنواته الإلكترونية وأجهزته المصرفيّة المختلفة لتقديم أفضل الخدمات للزبائن في مختلف الأوقات.
وأوضح: "في ظل ما تشهده الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف النقال من إقبال واهتمام كبير من قبل الزبائن عززت نوعية الخدمات المقدمة عبر هذه القنوات وذلك من خلال تجديد الخصائص لأكثر من 200 خدمة وميزة مصرفية رقميّة لتمكين الزبائن من الاستفادة منها".
من جانبه، قال محمد بن سعود النعماني نائب مدير عام الحلول والتطبيقات ببنك مسقط، إنّ الخدمات المصرفية الرقمية لدى البنك تشكّل أحد الركائز الأساسية لتحسين التجربة المصرفيّة لزبائننا، مشيرا إلى أهميّة التكنولوجيا في تعزيز مستوى الأمان في مختلف الأنشطة والعمليّات المصرفيّة التي ينفّذها البنك، إذ يساهم اعتماد أحدث الحلول والتطبيقات التكنولوجيّة في تقديم أفضل الخدمات الرقمية وبجودة عالية وكذلك تحسين وتعزيز أنظمة الحماية، وبالتالي ضمان سريّة المعلومات والبيانات وحمايتها من التهديدات المحتملة.
وبيّن النعماني أن البنك نفّذ عددا من المبادرات والمشاريع في هذا المجال بهدف الحفاظ على قاعدة زبائن البنك المتنامية، بما فيها مبادرة إعداد وتنفيذ الحملات التوعوية ضد جرائم الاحتيال الإلكتروني المالي بالتعاون مع شرطة عمان السلطانيّة ومشاريع مكافحة غسيل الأموال.
ولفت إلى أنّ بنك مسقط يخصص ميزانية سنوية للاستفادة من الأنظمة والتطبيقات التكنولوجية الحديثة والحلول الإلكترونيّة لتعزيز كفاءة العمليّات بهدف توفير بيئة آمنة للزبائن، ومن الخدمات الرقمية التي أنشأها البنك مؤخّرا وحدة خاصة للإبداع التكنولوجي (Tech Innovation) تهدف إلى تطوير هذا الجانب في البنك من خلال البحث عن خيارات تعزز من الخدمات الرقمية بطريقة متواصلة ومستدامة، وتوظيف أنظمة متقدمة للكشف عن التهديدات السيبرانية، مما يعزز من الإجراءات الأمنية بشكل كبير مع الاستفادة من هذه الأنظمة في عدد من الاستخدامات الأخرى.
وأعرب ممثلو وسائل الإعلام الحاضرين خلال الزيارة الاعلامية عن آرائهم حول تنظيم بنك مسقط اللقاء الإعلامي وأهميته، إذ قال الكاتب الصحفي محمد بن أحمد الشيزاوي بأن تنظيم هذا التجمع الإعلامي بشكل مستمر يعد نهجا رائعا ينفرد فيه البنك على مستوى القطاع المصرفي، حيث تشكل هذه اللقاءات فرصة ممتازة للتعرف عن ُقرب على الجهود التي يبذلها بنك مسقط في مختلف المجالات، وكذلك تسليط الضوء على المستجدات في البنك وإطلاع الإعلاميين عليها.
بدورها، قالت الصحفية مي بنت سعيد العبرية إن تنظيم الزيارة الإعلامية كانت مثمرة ومفيدة وتساهم في تعزيز التواصل ومعرفة مختلف التطورات والمستجدات الموجودة في البنك، موضحة أن ما يميز بنك مسقط عن باقي المؤسسات هي الاستدامة في تنظيم مثل هذه اللقاءات.
وتتوفر عبر الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال العديد من الخدمات المصرفية، مثل إجراء تحويل الأموال من وإلى حسابات الزبون أو إلى حسابات أخرى داخل بنك مسقط أو البنوك المحلية الأخرى، وكذلك يمكن لأولياء الأمور فتح حسابات لأطفالهم وتحويل الأموال من وإلى هذه الحسابات بكل سهولة وغير ذلك من الخدمات.
وفي إطار التزامه بمواكبة تطوّرات عصر التحول الرقمي وتقديم خدمات مصرفية مبتكرة للشركات والمؤسّسات، يقدّم بنك مسقط مجموعة واسعة ومتكاملة من الخدمات المبتكرة والتسهيلات المتميّزة المصمّمة خصيصًا لتمكين الزبائن من استكمال معاملاتهم المختلفة بشكل أكثر سرعة وكفاءة وأقلّ تكلفةً وتساهم في تلبية احتياجاتهم المختلفة.
وإضافة إلى الخدمات التي تقدمها القنوات المصرفية للبنك، يمكن للزبائن الاستفادة من خدمة السحب والإيداع النقدي من خلال أكثر من 800 جهاز من أجهزة الصرف الآلي والإيداع النقدي المنتشرة في كافة ولايات ومحافظات السلطنة. إضافة إلى ذلك، تقدم هذه الأجهزة خدمات السحب النقدي وإيداع المبالغ وإجراء عمليات تحويل المبالغ كما يمكن الحصول على عدد من الخدمات الأخرى مثل طلب كشف حساب مصغر وتغيير الرقم السري وغيرها من الخدمات والتسهيلات المصرفية اليوميّة.
كما يوفر البنك أجهزة الخدمة الذاتية التي تمكّن الزبائن من الاستفادة من بعض الخدمات من بينها إصدار بطاقة الخصم المباشر أو استبدالها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.