ألكاراز إلى نهائي برشلونة للمرة الثالثة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
برشلونة (أ ف ب)
تأهل الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنّف ثانياً عالمياً، إلى نهائي دورة برشلونة للتنس (500 نقطة) المقامة على ملاعب ترابية، للمرة الثالثة في مسيرته، وذلك بعد فوزه على الفرنسي أرتور فيس 6-2 و6-2 ليضرب موعداً مع الدنماركي هولجر رونه (13) الفائز على الروسي كارن خاتشانوف (27) بمجموعتين 6-3 و6-2.
وفرض ألكاراز سيطرته منذ البداية بعد ثمانية أيام فقط من فوزه على فيس في ربع نهائي دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة، فكسر إرسال الفرنسي في الشوطين الثالث والخامس من المجموعة الأولى.
وفي المجموعة الثانية، كسر ألكاراز إرسال فيس مجددا في الشوط الثالث، وعلى الرغم من تراجعه قليلاً وإهداره نقطتين لحسم اللقاء بسبب خطأ مزدوج، تمكن الإسباني في النهاية من الحسم.
قال ألكاراز «بدأت المباراة بتركيز كبير على أسلوبي في اللعب، وكنت دائماً في موقع جيد لتوجيه الضربات المناسبة».
وأضاف «بسبب قوة الرياح لم يكن الهدف هو تقديم تنس رائع أو لقطات مذهلة، بل فقط تنفيذ الضربات المطلوبة من دون زيادة، وفعلت ذلك بشكل جيد».
وتابع حامل لقب بطولة فرنسا المفتوحة «الوجود في نهائي برشلونة من جديد يعني لي الكثير، خصوصاً أمام جماهيري وأصدقائي، كان أسبوعا ممتعاً ورائعاً، وآمل في أن نختمه بالفوز بالكأس، ستكون مباراة صعبة وأنا متحمس للغاية».
وبعد تتويجه في مونتي كارلو الأسبوع الماضي، واصل ألكاراز سجله المثالي على الملاعب الترابية هذا الموسم من دون أي خسارة.
لم يخسر الإسباني في برشلونة منذ 2021، حيث تُوّج باللقب عامي 2022 و2023، قبل أن يغيب عن نسخة العام الماضي بسبب إصابة في الذراع.
وفي وقت سابق، بلغ رونه النهائي للمرة الأولى في مسيرته بعدما فرض هو الآخر سيطرته على المباراة منذ البداية من دون أن يواجه أي نقطة كسر.
وكسر رونه إرسال خاتشانوف في الشوط السابع من دون خسارة أي نقطة، ثم فعلها مجدداً في التاسع لينهي المجموعة الأولى خلال أقل من نصف ساعة.
وفي المجموعة الثانية، كُسر إرسال خاتشانوف المصنف 27 عالمياً، مبكراً في الشوط الثاني ليعزز رونه تقدمه إلى 3-0.
وحاول الروسي البالغ 28 عاماً تقليص الفارق وأنقذ نقطتي كسر في الشوط السادس، لكن رونه كسر إرساله مجدداً في التاسع ليحسم المباراة بضربة متقنة ويبلغ النهائي للمرة الأولى في مسيرته.
وقال رونه بعد الفوز «كانت مباراة رائعة من ناحيتي، لعبت بذكاء وأعتقد أنني وضعت منافسي تحت ضغط كبير».
وأضاف «كنت أعرف أن عليّ اللعب بشكل جيد مجدداً، حافظت على وتيرة ضرباتي وتنوعت جيداً وفعلت معظم الأمور بشكل صحيح اليوم، لذلك أنا سعيد جداً».
وتابع «بغض النظر عمن سأواجه في نهائي الأحد، ستكون مباراة صعبة، أنا متأكد أنها ستكون صعبة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس إسبانيا برشلونة كارلوس ألكاراز
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.