«كان ابن موت».. أول تعليق من مها الصغير عن وفاة الفنان سليمان عيد
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أعربت الإعلامية مها الصغير عن حزنها الكبير لرحيل الفنان سليمان عيد عن عالمنا، قائلة: «يشهد ربنا، عمري ما شوفت منه حاجة سيئة ولا حد زعل منه، حقا كان ابن موت».
وأشارت مها الصغير خلال برنامجها «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، إلى طيب العلاقة بين أسرتها وأسرة الفنان سليمان عيد قائلة إن علاقة الفنان الراحل سليمان عيد بزوجها الفنان أحمد السقا كانت قوية وبها الكثير من التفاصيل الإنسانية.
وتابعت: «كان على طول قاعد عندنا في البيت هو وعيلته كلها، وكانت علاقتنا كويسة جدًا ومن أقرب الناس للسقا.
سبب وفاة سليمان عيدرحل الفنان سليمان عيد عن عالمنا، أمس الجمعة، عن عمر ناهز 63 سنة، عقب تعرض بشكل مفاجئ إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات في الشيخ زايد، إلا أنه فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى.
موعد ومكان عزاء الفنان سليمان عيدتستقبل أسرة الفنان سليمان عيد، اليوم عزاءه بمسجد الشرطة بالشيخ زايد، عقب صلاة المغرب، وذلك حسبما أعلن نجله عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: قائلاً: «عزاء والدي المغفور له بإذن الله.. سيقام اليوم بعد صلاة المغرب بمسجد الشرطة بطريق المحور بالشيخ زايد، شكر الله سعيكم جميعًا.. الرجاء الدعاء».
جنازة سليمان عيدوشيعت بالأمس جنازة الفنان سليمان عيد، وسط حضور عدد كبير من نجوم الفن أبرزهم: كريم محمود عبد العزيز، أشرف زكي، أحمد السقا، شيماء سيف، ريهام عبد الغفور، أحمد خالد صالح، المخرج شريف عرفة، المخرج معتز التوني.
أبرز المعلومات عن سليمان عيديُذكر أن، سليمان عيد من مواليد 17 أكتوبر 1961، وبدأ مشواره الفني في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن ينطلق بقوة عقب مشاركته في فيلم «الإرهاب والكباب» إلى جانب النجم عادل إمام عام 1992، ما فتح له المجال لأداء أدوار بارزة في السينما والتلفزيون.
ومن أشهر أعماله «طيور الظلام، النوم في العسل، همام في أمستردام، الناظر، جعلتني مجرمًا، ابن القنصل، فار بـ7 أرواح الذي يعرض حاليا بدور العرض السينمائي».
اقرأ أيضاًكان يستعد لأداء فريضة الحج.. كواليس اللحظات الأخيرة في حياة الفنان سليمان عيد
«كلنا بنحبك».. ليلى علوي تودع سليمان عيد بكلمات مؤثرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مها الصغير الإعلامية مها الصغير وفاة سليمان عيد سبب وفاة سليمان عيد الفنان سلیمان عید
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.