أستاذ علاقات دولية: زيارة نتنياهو لشمال غزة إرضاء لليمين المتطرف
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
قال الدكتور حارث الحلالمة، أستاذ العلاقات الدولية، إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى شمال قطاع غزة تمثل نوعًا من الضغط السياسي والعسكري، وتهدف بالأساس إلى إرضاء اليمين الإسرائيلي والحكومة اليمينية المتطرفة، في ظل حرصه على كسب دعم الائتلاف اليميني الذي يساند العمليات العسكرية المستمرة ضد القطاع ويرى فيها تحقيقًا لبعض مصالحه.
وأضاف الحلالمة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الزيارة تؤكد بوضوح أنه لا توجد نوايا حقيقية لوقف إطلاق النار، بل تكشف عن رغبة إسرائيل في مواصلة الحرب والمماطلة السياسية، حيث تسعى لتقديم صورة زائفة عن استعدادها للتفاوض بينما تستمر في العمليات العسكرية وتخطط لتوسيعها.
وأوضح أن إرسال إسرائيل لوفود محدودة الصلاحية للتفاوض ما هو إلا شكل من أشكال شراء الوقت، بينما تؤكد التحركات العسكرية وتصريحات قادة الاحتلال أنهم لا يسعون إلى استعادة الأسرى بقدر ما يهدفون لإطالة أمد العدوان، متابعًا أن الرأي العام الإسرائيلي بدأ يدرك هذه الحقيقة، وأن زيارة نتنياهو الأخيرة تؤكد أن الاحتلال يخطط للبقاء طويلًا في شمال القطاع.
اقرأ أيضاًعاجل| عائلات المحتجزين تدعو لتظاهرات حاشدة للضغط على نتنياهو لإجراء صفقة تبادل
مصطفى بكري: المنطقة على وشك كارثة إنسانية في ظل نية نتنياهو لتوسيع عملياته في غزة
«دمى فى رقبتك يا نتنياهو».. سرايا القدس تبث فيديو للأسير الإسرائيلي «بارون بارسلافسكي»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بنيامين نتنياهو شمال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.