إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق نابلس
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصيب طفل فلسطيني، مساء اليوم السبت، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في بيت فوريك شرق نابلس.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن طفلًا 13 عامًا أصيب بالرصاص الحي بمنطقة الفخذ، وجار نقله للمستشفى لتلقي العلاج، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مستوطنين اختطفوا ثلاثة أطفال من حي الضباط غرب البلدة، وهب أهالي البلدة لنجدتهم ليجدوهم مقيدين بأشجار الزيتون بعد اختطافهم لأكثر من ساعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: طفل فلسطيني مستوطنين
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".