محمد بن زايد يتسلم دعوة من الرئيس العراقي لحضور القمة العربية في بغداد
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، فؤاد محمد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق، في قصر الشاطئ بأبوظبي.
ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد سلم وزير الخارجية العراقي خلال اللقاء دعوة رسمية من الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، رئيس العراق، إلى رئيس الدولة، لحضور القمة العربية في بغداد يوم 17 مايو المقبل.
وبحث الشيخ محمد ووزير خارجية العراق خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، خاصة في الجوانب التنموية التي تعود بالنفع على المصالح المشتركة لشعبي الإمارات والعراق.
كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عمق العلاقات الإماراتية - العراقية، معرباً عن تمنياته للعراق وشعبه الشقيق بمزيد من الاستقرار والتنمية والازدهار.
وحضر اللقاء الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي خليفة شاهين المرر وزير دولة، إلى جانب عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء الوفد العراقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وزير خارجية العراق القمة العربية في بغداد العلاقات الإماراتية العراقية المزيد محمد بن زاید آل نهیان الشیخ محمد
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.