توقيع مذكرة تعاون بين "التنمية" و"جمعية الرحمة"
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
مسقط- الرؤية
وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية مع جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة مذكرة تعاون، وذلك بديوان عام الوزارة. وقّعت المذكرة من جانب وزارة التنمية الاجتماعية السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الأسرية بالوزارة، ومن جانب جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة المكرمة سناء بنت عبد الرحمن الخنجرية رئيسة مجلس إدارة الجمعية.
وبموجب هذه المذكرة تقوم جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة بالمساهمة في توفير تذاكر سفر للأحداث غير العمانيين الذين يتطلب مغادرتهم سلطنة عمان، وتوفير مواد استهلاكية للأطفال حديثي الولادة والرضع بمركز رعاية الطفولة وبيوت الشباب، وتحمل تكاليف علاج الأطفال من ذوي الإعاقة بالمركز داخل المستشفيات الخاصة بسلطنة عمان بناءً على تقرير طبي يؤكد عدم وجود علاج في المستشفيات الحكومية، وتقديم المساعدات لتوفير الأجهزة الكهربائية الأساسية لبيوت الشباب والشابات الجديدة بالمركز، وكذلك تقديم الدعم لشباب وشابات مركز رعاية الطفولة وبيوت الشباب لأداء مناسك العمرة، وتقديم الدعم للمتطلبات الدراسية ودروس التقوية لطلبة الصف الثاني عشر من شباب وشابات المركز، وتقديم الدعم لتنفيذ الرحلات الترفيهية والتعليمية لأطفال وشباب وشابات المركز، إلى جانب توفير مصروف الجيب واستئجار مسكن للنساء والأطفال العمانيين المعرضين للعنف بعد خروجهم من دار الحماية ولمدة ستة أشهر.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: جمعیة الرحمة
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام