الحرب والاتجاه شرقًا
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
حاتم الطائي
◄ التصعيد بات سِمة سائدة في عالم اليوم مع غياب الحكمة والاتزان
◄ الدبلوماسية العُمانية تُسطِّر نجاحات غير مسبوقة بفضل حيادها وحكمتها
◄ الثقل الحضاري العالمي يتَّجه شرقًا نحو الشواطئ الدافئة المُستقرة
يشوب المشهد العالمي والإقليمي اضطرابات عنيفة على المستويات كافةً، فالتُغيُّرات السياسية والاقتصادية تعصف بجميع الدول، وبينما تسعى الدول الوازِنة في المنطقة والعالم من أجل إطفاء الحرائق هنا وهناك، يبدو أنَّ أطرافًا بعينها تنفخ في النار، وتأمل النفخ في رماد الحروب وفتح أبواب جنهم في العديد من البقع الساخنة حول العالم.
ولا يُمكن قراءة هذا المشهد دون استيعاب منطق "اللُعبة"؛ فالأطراف الفاعلة على الساحة الدولية، تُشهر أوراق اللعبة بين الحين والآخر، فيما تمارس في أوقات أخرى لعبة "عض الأصابع"، لكن أخطر هذه الألعاب- إذا جاز التعبير- لعبة حافة الهاوية، والتي يُتقنها الطرف الأمريكي جيدًا، ويُمارسها بكل قوة، وشاهدنا ذلك في الكثير من الملفات والقضايا الدولية والإقليمية. غير أنَّ ما يُثير المخاوف الشديدة تجاه تطورات الأوضاع، أن تخرج "اللعبة" عن حدود السيطرة، أو أن يتمادى أي طرف في ممارسة أقصى الضغوط فيحدث الانفجار الذي لا يُريده أحد.
ولم يعد غائبًا عن أذهان المتابعين والمراقبين ولا حتى المواطن العادي، أنَّ التصعيد والتصعيد المضاد وردود الفعل إقليميًا ودوليًا، بات سمةً سائدةً في عالم اليوم، وقد غابت- في الوقت نفسه- الشخصيات الدولية المُؤثرة التي كان باستطاعتها "ضبط إيقاع العالم" قبل لحظة الضغط على الزناد، فليس في عالم السياسة الدولية اليوم جمال عبدالناصر ولا هنري كيسنجر ولا ماو تسي تونغ، ولا أنجيلا ميركل ولا جيمي كارتر، ولا أيٍّ من الزعماء الذين كان خطاب واحد لهم يقلب الموازين، ويُعيد ضبط البوصلة العالمية.
ولذلك وقف العالم عاجزًا ومُتخاذلًا أمام حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، ومساعي التهجير القسري التي لا تتوقف، في ظل إدارة أمريكية سابقة أذعنت تمامًا لدموية بنيامين نتنياهو مُجرم الحرب المطلوب دوليًا أمام القضاء، وشاركت بالمال والسلاح والاستخبارات في كل المذابح البشعة في غزة، ولم يختلف الحال- مع الأسف- في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي اكتفى فقط بإلزام إسرائيل بتنفيذ هدنة مُؤقتة، لم تستمر أكثر من شهر تقريبًا، ليعود بعدها نتنياهو ويفتح نيران الجحيم على القطاع وأهله العُزل. كما يُواصل حتى اللحظة، اختلاق الذرائع لعدم الاستمرار في أية مفاوضات تُفضي لإنهاء هذا الوضع الكارثي، خاصة وأنَّه مُطمئن تمام الاطمئنان أنَّ استمرار الحرب يعني استمراره في الحكم، ومن ثم الإفلات من المحاكمة الداخلية التي تنتظره بتهم الفساد وغيرها، فضلًا عن محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك محكمة العدل الدولية.
علاوة على ذلك، لا ينفك نتنياهو عن الضغط على الإدارة الأمريكية من أجل تنفيذ ضربات عسكرية على إيران، بزعم القضاء على برنامجها النووي، ورغم أنَّ هذه الإدارة حشدت الحشود العسكرية في أعالي البحار الإقليمية، واستنفرت عسكريًا، إلّا أنها لم تنفذ طلبات مجرم الحرب نتنياهو، وقد كشفت الصحف الأمريكية العليمة ببواطن الأمور أنَّ الرئيس ترامب رفض طلب نتنياهو بشن حرب على إيران، وهذا يعكس تطورًا مهمًا في فكر وطريقة تعاطي ترامب مع الأوضاع في الشرق الأوسط؛ حيث إنه بات يدرك مدى الرفض الإقليمي خليجيًا وعربيًا والدولي لفكرة مهاجمة دولة بحجم إيران.
في مُقابل ذلك، تناضل الدول المُحبة للسلام والاستقرار للقيام بأدوارها الحضارية، والتوسط بين الفرقاء من أجل نزع فتيل الأزمات، وصرف شبح الحرب الذي يُطل برأسه على المنطقة بين الحين والآخر. وقد تجلت هذه الأدوار في المهمة التاريخية التي تؤديها الدبلوماسية العُمانية على أكمل وجه في المباحثات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بخصوص برنامج طهران النووي؛ ما يعكس مدى الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- بهذه القضية، فيما يقود عملية الوساطة التفاوضية بين الجانبين، معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، الذي لم يتوان للحظة في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، والعمل على تجسير الفجوات في المواقف والرؤى، وهو نهج حكيم يعكس الالتزام بالثوابت الوطنية في السياسة الخارجية العُمانية، التي ترتكز في جوهرها على دعم السلام ونشر الاستقرار في العالم.
لذلك، لم يعد خافيًا على القاصي والداني ما أحرزته الدبلوماسية العمانية من نجاحات لم يستطع أحد بلوغها من قبل، ولقد وصف معالي السيد وزير الخارجية بكلمات دقيقة مُعبرة لأبعد الحدود هذا الدور العُماني الناجح والفاعل بقوة، عندما قال: "ما كان غير مُرجح أصبح مُمكنًا الآن"، وهذه بلاغة عميقة تبرهن أن المفاوضات النووية قد انتقلت إلى مرحلة متقدمة تُبشِّر بقرب "التوصل إلى اتفاق منصفٍ دائمٍ ومُلزِم يضمن خلوَّ إيران بالكامل من الأسلحة النووية ورفع العقوبات بالكامل عنها، مع الحفاظ على حقِّها في تطوير الطاقة النووية للأغراض السِّلمية"، وهو ما أشار إليه متحدث باسم الخارجية العُمانية، في تصريحات تناقلتها جميع وسائل الإعلام حول العالم.
اليوم.. عُمان يُشار إليها بالبنان ليس لأنها "سويسرا الشرق الأوسط" كما يصفها كثير من المراقبين؛ بل لأنها رسخَّت لنموذج حضاري فريد من نوعه، يؤمن بالسلام، ويعمل على إقناع الآخرين بهذا السلام، فتتحقق النتائج التي استبعدها الجميع، وتتلاشى المخاوف التي ساورت دوائر صنع القرار العالمي، وتُشرَّع أبواب الأمل، لتهُب نسائم السلام، وتُعزَف ألحان الاستقرار، ويعيش العالم في وئام وانسجام.
ولذلك، فإنَّ الثقل الحضاري العالمي يتجه شرقًا نحو الشواطئ الدافئة بعيدًا عن الأمواج الأطلسية العاتية، وليس من المبالغة القول إن هذا الثقل ينطلق من أرض عُمان، بدبلوماسيتها الصادقة الرصينة والأمينة، وسياستها الخارجية المُتوازِنة والمُحايِدة، والتي حازت ثقة العالم أجمع. اليوم نرى هذا الثقل الحضاري يودِّع الغرب اليميني المُتطرِّف المُتعطِّش للحروب والصراعات، بعد عقود طويلة من الهيمنة والاستعمار والحروب المُدمِّرة والعنصرية الكريهة، ولا أدل على ذلك من تحوُّل دفة الاستثمارات- لا سيما في الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الحديثة- إلى عواصم الشرق، إلى مسقط والرياض ودبي والقاهرة، وإلى الشرق الأقصى في بكين وطوكيو وسيول وكوالالمبور؛ حيث المصالح المُشتركة القائمة على قيم التعايش والتفاهم والوئام، بعيدًا عن الاستغلال الغربي وعن الحروب التي تُذكيها تحركات البوارج الحربية والأساطيل العسكرية العتيدة.
ويبقى القول.. إنَّ مُجريات الأحداث من حولنا والتطورات التي تعصف بالدول والأنظمة والتغيُّرات الجيواستراتيجية في كل مكان، تفرض علينا أن نقرأ التاريخ جيدًا لكي نرى الحاضر بوضوح ونستشرف المُستقبل انطلاقًا من أرضية صلبة، والأهم من ذلك أن نُمسك بدفة سفينة الازدهار كي نُوجهها مع اتجاه رياح المُستقبل المُشرق لشعوب العالم الحُر المؤمن بالمساواة والعدالة والإخاء، لا العالم الهمجي المُجرم الذي يُريد إبادة الشعوب لتحقيق مصالح عقارية أو استثمارية أو للنجاة من العقاب الأليم.
رابط مختصر
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانیة التی ت
إقرأ أيضاً:
بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
لم يعد تأثير الحرب في لبنان يقتصر على الدمار المادي والخسائر الاقتصادية المباشرة، بل امتد ليضرب أحد أكثر القطاعات حساسية، وهو سوق العمل. فقد رسم التقرير الأخير الصادر عن منظمة العمل الدولية (ILO) صورة مقلقة للواقع، إذ أظهر أن نحو ثلث العاملين في القطاع الخاص الذين شملهم الاستطلاع فقدوا وظائفهم، فيما شهدت دخول غالبية العاملين تراجعاً ملحوظاً، وازدادت هشاشة أوضاعهم المعيشية، ولا سيما في المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية ونزوحاً واسعاً.وتعكس هذه المؤشرات أن لبنان لا يواجه أزمة بطالة تقليدية، بل أزمة مركبة تتداخل فيها تداعيات الحرب مع الانهيار المالي والاقتصادي المستمر منذ عام 2019، ما يجعل مسار التعافي أكثر تعقيداً ويطيل أمده.
خسائر تتجاوز فقدان الوظائف
تشير بيانات منظمة العمل الدولية إلى أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على خسارة فرص العمل، بل طالت مختلف جوانب النشاط الاقتصادي. فقد تراجعت ساعات العمل والأجور، وأقفلت أعداد كبيرة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فيما اضطر كثير من العاملين إلى الانتقال إلى الاقتصاد غير المنظم، الذي يفتقر إلى الحماية الاجتماعية والضمانات المهنية.
كما أدى النزوح الداخلي إلى تعطيل الدورة الاقتصادية في العديد من المناطق، الأمر الذي عمّق الاختلال بين العرض والطلب في سوق العمل، وفاقم الضغوط على القطاعات الإنتاجية.
وتبرز المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في صدارة المتضررين، باعتبارها تشكل العمود الفقري للاقتصاد اللبناني وتستوعب النسبة الأكبر من اليد العاملة.
لماذا يبدو التعافي أكثر صعوبة؟
يرى خبراء اقتصاديون أن إعادة إنعاش سوق العمل لا ترتبط فقط بعودة المؤسسات إلى الإنتاج، بل تتطلب توافر مجموعة من الشروط الأساسية، أبرزها:
تثبيت الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد عسكري جديد.
إطلاق ورشة إعادة إعمار شاملة للمناطق المتضررة بما يخلق آلاف فرص العمل.
استعادة ثقة المستثمرين المحليين والدوليين.
تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية المطلوبة.
تحسين بيئة الأعمال وتوفير التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
توسيع برامج الحماية الاجتماعية والتدريب المهني لإعادة دمج العاطلين عن العمل.
ومن دون تحقيق هذه الشروط، يرجح أن تبقى فرص العمل الجديدة محدودة، فيما يستمر نزيف الكفاءات اللبنانية نحو الخارج.
متى يبدأ التعافي؟
لا تحدد منظمة العمل الدولية إطاراً زمنياً واضحاً لاستعادة سوق العمل عافيته، لكنها تؤكد أن وتيرة التعافي ستتوقف على حجم الاستثمارات العامة والخاصة، ومدى نجاح الحكومة في تطبيق سياسات اقتصادية تعيد تحريك عجلة الإنتاج.
كما تشدد المنظمة على أن خلق فرص العمل يجب أن يكون هدفاً أساسياً في أي خطة لإعادة الإعمار، لا مجرد نتيجة تلقائية لها.
وتظهر تجارب الدول الخارجة من النزاعات أن استعادة مستويات التشغيل التي كانت قائمة قبل الأزمات قد تستغرق سنوات، لا سيما عندما يتزامن الدمار مع أزمة مالية ونقدية عميقة، كما هي الحال في لبنان.
قطاعات قد تقود الانتعاش
على الرغم من الصورة القاتمة، يرى خبراء أن عدداً من القطاعات يمتلك القدرة على قيادة مرحلة التعافي واستيعاب أعداد كبيرة من الباحثين عن العمل، وفي مقدمتها:
قطاع البناء وإعادة الإعمار.
مشاريع البنى التحتية والطاقة.
التكنولوجيا والخدمات الرقمية.
الزراعة والصناعات الغذائية.
الخدمات اللوجستية والنقل.
المشاريع الصغيرة المدعومة من الجهات الدولية.
غير أن قدرة هذه القطاعات على لعب هذا الدور تبقى مرتبطة بتوافر التمويل والاستقرار السياسي والأمني.
التحدي الأكبر... وقف نزيف الكفاءات
يبقى الحد من هجرة الشباب وأصحاب المهارات التحدي الأبرز أمام لبنان. فكلما طال أمد الأزمة، ازدادت خسارة الاقتصاد لرأسماله البشري، وهو ما يضعف فرص التعافي حتى مع تحسن المؤشرات الاقتصادية في المستقبل.
وفي المحصلة، يظهر تقرير منظمة العمل الدولية أن أزمة سوق العمل في لبنان تجاوزت كونها أزمة مؤقتة لتصبح أزمة بنيوية تتطلب معالجة شاملة. فاستعادة الوظائف المفقودة لن تتحقق بمجرد توقف الحرب، بل تحتاج إلى استقرار سياسي وأمني مستدام، وإصلاحات اقتصادية عميقة، واستثمارات واسعة تعيد تنشيط الاقتصاد، وتستعيد ثقة المستثمرين، وتوفر فرص عمل مستدامة تضع البلاد على مسار التعافي الحقيقي. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 24/07/2026 09:31:37 24/07/2026 09:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 البيت الأبيض: تقرير الوظائف لشهر حزيران يؤكد على قوة سوق العمل الأميركي Lebanon 24 البيت الأبيض: تقرير الوظائف لشهر حزيران يؤكد على قوة سوق العمل الأميركي 24/07/2026 09:31:37 24/07/2026 09:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 المنظمة البحرية الدولية تعلن عن البدء في عملية واسعة لإجلاء 11 ألف بحار من مضيق هرمز Lebanon 24 المنظمة البحرية الدولية تعلن عن البدء في عملية واسعة لإجلاء 11 ألف بحار من مضيق هرمز 24/07/2026 09:31:37 24/07/2026 09:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الخارجية الفرنسي: لا زال العمل جاريا لعقد مؤتمر دولي لتقديم الدعم للجيش اللبناني Lebanon 24 وزير الخارجية الفرنسي: لا زال العمل جاريا لعقد مؤتمر دولي لتقديم الدعم للجيش اللبناني 24/07/2026 09:31:37 24/07/2026 09:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص إقتصاد مقالات لبنان24 الصناعات الغذائية إعادة الإعمار العمل الدولي منظمة العمل الاستطلاع اللبنانية المستقبل الدورة تابع قد يعجبك أيضاً مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة Lebanon 24 مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة 10:23 | 2026-07-24 24/07/2026 10:23:08 Lebanon 24 Lebanon 24 ارتفاع كبير ومستمر في أسعار المحروقات.. إليكم الجدول الجديد Lebanon 24 ارتفاع كبير ومستمر في أسعار المحروقات.. إليكم الجدول الجديد 10:15 | 2026-07-24 24/07/2026 10:15:28 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد الحرب.. أزمة إعادة إعمار "قانونية" في الجنوب Lebanon 24 بعد الحرب.. أزمة إعادة إعمار "قانونية" في الجنوب 10:15 | 2026-07-24 24/07/2026 10:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟ Lebanon 24 من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟ 10:00 | 2026-07-24 24/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "هيئة الشراء العام بلا رئيس" وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد Lebanon 24 "هيئة الشراء العام بلا رئيس" وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد 09:45 | 2026-07-24 24/07/2026 09:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب نايلا عازار - Nayla Azar أيضاً في لبنان 10:23 | 2026-07-24 مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة 10:15 | 2026-07-24 ارتفاع كبير ومستمر في أسعار المحروقات.. إليكم الجدول الجديد 10:15 | 2026-07-24 بعد الحرب.. أزمة إعادة إعمار "قانونية" في الجنوب 10:00 | 2026-07-24 من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟ 09:45 | 2026-07-24 "هيئة الشراء العام بلا رئيس" وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد 09:30 | 2026-07-24 ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون فيديو بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة 09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 09:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 09:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 09:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24