محافظة الإسكندرية ترفع حالة الاستعداد القصوى لاستقبال شم النسيم
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أعلن الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية رفع حالة الاستعداد القصوى بجميع مديريات الخدمات لاستقبال عيد القيامة وشم النسيم ،مكلفا رؤساء الأحياء والأجهزة التنفيذية بالمرور الميداني على مدار اليوم، والتنسيق مع جميع المديريات لتكثيف الحملات بجميع القطاعات لمتابعة استعدادات المحافظة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية موسعة أجراها المحافظ بطريق الكورنيش والمتنزهات والميادين والأسواق العامة، لمتابعة الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع و شم النسيم.
وفي هذا الإطار ،كلف المحافظ جميع الأجهزة المعنية بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق، للتأكد من توافر كافة السلع الأساسية بأسعار مناسبة وجودة عالية ، والتأكد من صلاحية السلع المعروضة لا سيما الأسماك الطازجة والمملحة، والتي يزيد الطلب عليها خلال عيد شم النسيم، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة نحو السلع غير المطابقة للمواصفات، حفاظًا على سلامة المواطنين.
وشدد المحافظ على تكثيف أعمال النظافة على مستوى الأحياء، ورفع جميع الإشغالات والتعديات بشكل فوري من كافة الشوارع والميادين الرئيسية ورفع درجة الاستعداد بالميادين العامة والحدائق، حيث جرى تنفيذ أعمال تجميل وتنسيق حضاري، شملت صيانة أعمدة الإنارة وتخطيط طريق الكورنيش ورفع كفاءة سور الكورنيش وزيادة المساحات الخضراء .
وفيما يتعلق باستعدادت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف تم الانتهاء من جاهزية كافة الشواطئ لاستقبال المصطافين والزوار خلال إجازات شم النسيم، بما يضمن تجربة آمنة وممتعة للجميع. وشملت الاستعدادات تثبيت أبراج مراقبة على الشواطئ، وتطوير وحدات خلع الملابس ودورات المياه، وزراعة سياج شجري بكافة الشواطئ، بالإضافة إلى إزالة الأسوار الحديدية وإعادة تنسيق الوحدات بشكل جمالي، فضلاً عن رفع مخلفات الردم الناتجة عن أعمال توسعة الكورنيش، والتي يُنتظر الانتهاء منها قريبًا.
كما أعلنت مديرية الشئون الصحية بالإسكندرية عن رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات والوحدات الصحية التابعة لها تزامناً مع احتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم وذلك حتى يوم الإثنين القادم.
كما تم رفع درجة الاستعداد القصوى في كافة المرافق العامة، مع نشر تمركزات هيئة الإسعاف بكافة الأماكن الحيوية، والحدائق العامة، والميادين، والطرق السريعة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على سلامة المواطنين.
وفي السياق ذاته، تستعد مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية لتنظيم مجموعة من الفعاليات المتنوعة داخل مراكز الشباب والهيئات الرياضية احتفالًا بأعياد الربيع ؛، وذلك بهدف نشر الثقافة العامة وتحفيز روح المنافسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية عيد القيامة محافظ الإسكندرية شواطئ الإسكندرية اعياد الربيع المزيد شم النسیم
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.