وزير الشئون النيابية يحضر قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حضر المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، قداس عيد القيامة المجيد، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
جاء ذلك بحضور كل من: الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، الدكتور عمرو طلعت، وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، المهندس محمد الشيمي، وزير قطاع الأعمال، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم،المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والنائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، والنائبة فيبي فوزي، وكيل مجلس الشيوخ، والمستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.
وتقدم المستشار محمود فوزي، بالتهنئة إلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وللمصريين الأقباط داخل مصر وخارجها.
وأكد المستشار محمود فوزي، أن الوحدة الوطنية تُعد الركيزة الأساسية التي تجمع أبناء الشعب المصري بكل أطيافه، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التآخي والتعايش السلمي بين جميع أبنائها، في ظل ما تتمتع به من تاريخ عريق ومجتمع متماسك يسوده روح المحبة والسلام. وإن المواطنة هي شعار الدولة المصرية
وأشار إلى أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تلاحم شعبها ووحدة صفوفه، مؤكدًا أن ما يجمع المصريين من روابط راسخة عبر التاريخ هو الأساس الذي تبني عليه الدولة حاضرها ومستقبلها، وأن تعزيز مبادئ المواطنة والتعايش المشترك يأتي في صدارة أولويات الدولة، إيمانًا بأن الاستقرار ينطلق من وحدة المجتمع وتماسكه.
وزير الشؤون 3 وزير الشؤون 4 وزير الشؤون2
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية قداس عيد القيامة المجيد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.