مشهد وطني ملهم.. شباب المملكة يبدعون في جائزة السعودية الكبرى stc
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
بين هدير المحركات وأضواء الحلبات العالمية، يبرز مشهد وطني مُلهم يصنعه شباب وفتيات سعوديون خلال بطولة جائزة السعودية الكبرى للفورمولا stc, ويتوزعون بين أدوار تطوعية ووظائف موسمية، حاملين شغفهم، ومسؤوليتهم، وفخرهم بخدمة المملكة في محفل عالمي يستقطب أنظار العالم.
ورسم الشباب والفتيات قصص النجاح في أعمالهم التطوعية تحت سماء جدة، وفي موقع الفعالية الدولية الأضخم في عالم سباقات السيارات، يخطو هؤلاء الشباب بثقة بين الزوار والمنصات والمناطق التنظيمية، بعضهم على مقاعد الدراسة، وآخرون استثمروا في هذه الفرصة الموسمية لتكون مصدر دخل، وخطوة أولى نحو اكتساب الخبرة المهنية وتوسيع آفاقهم.
أخبار متعلقة إطلاق 100 برنامج إثرائي.. تفاصيل خطة "موهبة" لصيف 2025تنظمها المملكة.. تأهل 160 لتصفيات أكبر مسابقة قرآنية في البلقان .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شباب المملكة في جائزة السعودية الكبرى stc - واسجائزة السعودية الكبرىوعكس دورهم التطوعي، وعيًا مجتمعيًا عاليًا، وروحًا متقدة بالمبادرة، واختار كثير منهم العمل في التنظيم والإرشاد والدعم اللوجستي والتنسيق الإعلامي وخدمة الضيوف، ضمن تجربة استثنائية تدمج بين التعلّم والتحدي والتطوير الذاتي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شباب المملكة في جائزة السعودية الكبرى stc - واس
وأكد عدد من المتطوعين والموظفين الموسميين، أن مشاركتهم في جائزة السعودية الكبرى لم تكن مجرّد تجربة مؤقتة، بل فرصة حقيقية لتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية وتعزيز الثقة بالنفس والتعامل مع بيئات عمل احترافية متعددة الجنسيات، وسط أجواء تتطلب الانضباط والدقة والتواصل الفعّال.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شباب المملكة في جائزة السعودية الكبرى stc - واسالشباب السعوديوأشاروا إلى أن هذه البطولة تمثّل بالنسبة لهم منصة لصناعة الأثر وواجهة مشرّفة تمكّنهم من تمثيل وطنهم بصورة تليق بطموحاته، وتعكس صورة الشباب السعودي القادر على العمل والعطاء، والتألق في أصعب الظروف وأهم المحافل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شباب المملكة في جائزة السعودية الكبرى stc - واس
ويأتي هذا التفاعل الشبابي النوعي متماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تستثمر في طاقات الشباب، وتفتح أمامهم الفرص ليكونوا جزءًا فاعلًا من النجاحات الوطنية، ويصنعوا بصمتهم في الحاضر والمستقبل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شباب المملكة في جائزة السعودية الكبرى stc - واس
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جدة جدة شباب المملكة جائزة السعودية الكبرى stc التطوع جائزة السعودية الكبرى article img ratio img object position
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.