أسعار ومواصفات نيسان Z موديل 2025
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
أميرة خالد
تعد السيارة نيسان Z من أشهر السيارات اليابانية في العالم، وتتميز بحزمة من التجهيزات منها، إضاءة LED امامية وخلفية مع مصابيح تتسم بالشراسة.
وتحظى السيارة بعدة أنظمة منها نظام الثبات الالكتروني، ونظام المساعدة على تجاوز المرتفعات، ونظام تحذير السائق من حركة المرور الخلفية، ونظام تحذير السائق من الخروج عن المسار، ونظام مراقبة النقاط العمياء، ونظام مكابح ذاتي للطوارئ.
كما تحتوي السيارة على مثبت سرعة تكيفي، ومنظومة الوسائد الهوائية الخاصة بالحماية من الصدمات، التي تتضمن وسائد أمامية وجانبية وستارية، مع مكابح مانعة للانغلاق، وبرنامج التوزيع الالكتروني للفرامل.
كما أن السيارة تمتلك حساسات ركن أمامية وخلفية، وزر تشغيل وإيقاف المحرك مع بصمة خارجية، وتحتوي المقصورة على مجموعة من التجهيزات من بينها، نظام صوتي ترفيهي طراز BOSE مكون من 8 مكبرات، شاشة عدادات واخرى لدعم الوسائط المتعددة بقياس 12.3 و8 بوصة، مكيف هواء أوتوماتيكي، مقاعد كهربائية التحكم بخاصية التدفئة، فيما يبلغ سعرها 230,999 ريال للفئة MT أو الفئة AT.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: سيارة مكيف نيسان Z
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.