جنازته كانت مليانة ألم وحزن.. لميس الحديدي تنعى الراحل سليمان عيد بكلمات مؤثرة
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
نعت الإعلامية لميس الحديدي الفنان الراحل سليمان عيد، الذي توفي عن عمر ناهز 63 عامًا، ووصفت رحيله بالمفاجئ والصادم، خاصةً أنه كان وسط أصدقائه قبل وفاته بساعات قليلة.
وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON: “الفنان سليمان عيد أيقونة من أيقونات البهجة المصرية.
وأضافت بتأثر: “هذه هي الحياة... جنازته كانت صعبة جدًا، وكانت مليانة ألم وحزن”.
كما أشارت إلى أن الموت المفاجئ يُعد مرعبًا، خاصةً إذا كان من شخص قريب، قائلة: “الموت المفاجئ ده مرعب، خصوصًا لما يكون من صديق أو حد قريب.. كل الفنانين اتأثروا”.
واختتمت حديثها بتسليط الضوء على شخصية سليمان عيد المحبوبة في الوسط الفني: “الوجه الضاحك.. يمكن مكنش بيظهر كتير في المسلسلات، لكنه كان صديق الكل وحبيبهم”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلمة أخيرة سليمان عيد المزيد سلیمان عید
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.