الراجحي: نورلاند أسوأ مسؤول في تاريخ الخارجية الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
رأى عبد السلام الراجحي، محلل قنوات الإخوان المسلمين للشأن السياسي الليبي، أن المبعوث الأمريكي إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، أسوأ مسؤول في تاريخ الخارجية الأمريكية، وفقا لوصفه.
وقال الراجحي، في منشور عبر «فيسبوك»: “يقين عندي حتى بعد كلام «مسعد بولس» مستشار الرئيس ترامب، لن يتحرك الملف الليبي خطوة للأمام والتعيس «ريتشارد نورلاند» مازال يخدم في ليبيا، أعتقد أن الرجل هذا أسوأ مسؤول أمريكي في تاريخ الخارجية الأمريكية”، بحسب تعبيره.
وأضاف “نوعه زي المسؤل الليبي بالظبط، سفر وفنادق وصرف وحفلات وزرادي والنتيجة صفر، لو تم تغييره بواحد ثاني بعدها نقولكم ممكن في شيء في واشنطن بخصوص ليبيا، وكل يوم مازال يخدم في ليبيا معنها مفيش شيء”، وفقا لحديثه.
وتابع “ملاحظة أخرى: في إشاعة عن اجتماعات في واشنطن لشخصيات من الشرق والغرب للضغط عليهم من الأمريكان. راهو الأخبار غير صحيح بالكامل، في وفد من وازرة المالية والمركزي للاجتماع مع صندوق النقد الدولي”، وفقا لحديثه.
الوسومالراجحي ليبيا نورلاند
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الراجحي ليبيا نورلاند
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.