محمد: غياب الأمل وفساد البلديات وراء عزوف الليبيين عن الانتخابات
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
????️ ليبيا | محلل: الإحباط من الانقسام والفساد وراء فتور المشاركة في الانتخابات البلدية
???? غياب الأمل بالتغيير يشل الحماس الانتخابي ????
ليبيا – اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الليبي سالم محمد أن حالة الانقسام السياسي، وغياب الأمل في التغيير، واستشراء الفساد، كلها عوامل رئيسية تقف وراء ضعف المشاركة الشعبية في انتخابات المجالس البلدية.
???? الشباب يرون الحل في الانتخابات الوطنية ????
محمد أوضح في تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية”، أن الكثير من الليبيين وخصوصًا فئة الشباب، لا يرون في المجالس البلدية بوابة حقيقية للإصلاح، معتبرين أن الحل يكمن في انتخابات رئاسية وبرلمانية شاملة وتوحيد مؤسسات الدولة.
???? ضعف المجالس المحلية أمام المليشيات والتدخلات القبلية ????️
وأشار المحلل إلى أن المجالس البلدية تفتقر للقدرة على مواجهة الفساد والتدخلات القبلية، إضافة إلى سطوة المليشيات في عدد من المناطق، ما يجعلها غير مؤهلة لإحداث تغيير فعلي في ظل الظروف الحالية.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.