مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب استقبال الأفلام لدورته الـ46
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فتح باب استقبال الأفلام للمشاركة في الدورة السادسة والأربعين، المقرر إقامتها ما بين 12-21 نوفمبر 2025.
وستبدأ فترة استقبال طلبات المشاركة، عبر الموقع الرسمي للمهرجان، ابتداءً من اليوم 20 أبريل، وحتى 1 أغسطس 2025. على أن يستمر التقديم المبكر حتى 31 مايو المقبل.
تصريحات حسين فهمي
وعبّر الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، عن سعادته بانطلاق الاستعدادات للدورة الجديدة قائلًا: "يسعدنا أن نعلن عن فتح باب التقديم للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وننتظر بشغف استقبال أفلام جديدة ومتنوعة تعكس رؤى سينمائية مختلفة وتُعبّر عن ثقافات متعددة. نؤمن بأن السينما لغة عالمية، وبأن المهرجان منصة حيوية للتلاقي الفني والحوار الإبداعي بين صُنّاع الأفلام والجمهور."
تصريحات الناقد محمد طارق
من جانبه، أكد الناقد محمد طارق، المدير الفني للمهرجان، أن التحضيرات للدورة الجديدة قد بدأت بالفعل، وقال: "بدأنا العمل مبكرًا استعدادًا لدورة نأمل أن تكون مميزة، ونحن على ثقة بأن الأفلام المتقدمة للمهرجان دائمًا ما تكشف لنا عن مواهب واكتشافات سينمائية مبهرة وأصوات جديدة واعدة من مختلف أنحاء العالم."
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
ويُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي تأسس عام 1976، واحدًا من أبرز المهرجانات في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، ويحمل تصنيفًا دوليًا رسميًا ضمن فئة A، وهو الوحيد في العالم العربي وإفريقيا المعتمد من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF).
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تصريحات حسين فهمي حسين فهمى مهرجان القاهرة مهرجان القاهرة السینمائی الدولی
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.