هل تنهي الإصابة مشوار نيمار مع سانتوس مبكرا؟
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
كشف نادي سانتوس عن طبيعة الإصابة الجديدة التي تعرض لها نجمه نيمار دا سيلفا خلال مباراة الفريق الأخيرة ضد أتلتيكو مينيرو في الدوري البرازيلي.
ورغم أن البيان الطويل الذي نشره النادي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" لم يكشف مدة غياب نيمار فإن تقارير إسبانية توقعت أن اللاعب قد لا يشارك مرة أخرى مع سانتوس حتى نهاية عقده يوم 30 يونيو/حزيران المقبل.
وقال البيان "بعد تعافيه من إصابة عضلية وأثناء تدريباته لاستعادة الكتلة العضلية عاد اللاعب نيمار جونيور إلى المباريات، وخلال الشوط الأول من فوز سانتوس على أتلتيكو مينيرو شعر بانزعاج جديد في الفخذ الأيسر".
Sobre NEYMAR JR:
Depois de recuperado de lesão muscular, e ainda em treinamento pra ganho de massa muscular, o jogador Neymar Jr retornou aos jogos e, no primeiro tempo da vitória do Santos FC sobre o Atlético MG, sentiu novo incômodo na coxa esquerda, passou por exames de… pic.twitter.com/U6RFOEJ7UA
— Santos FC (@SantosFC) April 18, 2025
وأضاف "بعد خضوعه لفحوصات طبية تبين تعرضه لإصابة جديدة في العضلة شبه الغشائية، اللاعب بدأ العلاج في مركز التدريب، ولم يسجل أي انتكاسة في الإصابة السابقة".
إعلانوتابع البيان "سيواصل نيمار التدريبات الخاصة بتقوية العضلات مع إعادة تقييم دورية وتعديل العلاج حسب الحاجة، وكان متوقعا أن تحدث مثل هذه الانتكاسات بسبب فترة التوقف الطويلة".
وختم البيان "قررنا بالتعاون مع الطاقم الطبي والفني الاستمرار في البرنامج العلاجي الحالي واللجوء إلى أساليب علاجية جديدة إذا تطلب الأمر لوصول اللاعب إلى الجاهزية المثالية والعودة إلى الملاعب".
وتعد هذه الإصابة الثالثة لنيمار (33 عاما) خلال الأشهر الستة الأخيرة، وفق ما أكدت شبكة "غلوبو" البرازيلية.
وغاب نيمار عن سانتوس لمدة 42 يوما بسبب الإصابة، قبل أن يعود إلى الملاعب في مباراة سانتوس وفلومينينسي التي جرت يوم الاثنين الماضي لحساب الجولة الثالثة من الدوري البرازيلي.
ثم شارك نيمار أساسيا ضد أتلتيكو مينيرو، لكنه خرج بعد 34 دقيقة من بداية المباراة وهو يبكي بعد شعوره بآلام في الفخذ الأيسر.
Neymar sentiu na partida contra o Atlético-MG e até chorou em campo, jogador tentou ficar no gramado, mas precisou sair de carrinho aos 33 minutos pic.twitter.com/odtQawdxbN
— ge (@geglobo) April 17, 2025
في الأثناء، ترى صحيفة "آس" الإسبانية أن عدم إعلان سانتوس مدة غياب نيمار عن الملاعب لا يحمل أي تفاؤل حيال إمكانية عودته القريبة، في حين قالت مواطنتها "موندو ديبورتيفو" إن الإصابة "تبدو أكثر خطورة من المتوقع".
وتساءلت الصحيفتان عما إذا ما كان نيمار سيلعب مرة أخرى مع سانتوس مع بقاء 10 مباريات للفريق حتى موعد انتهاء عقد اللاعب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال أفريقيا یونیو حزیران مایو أیار 2025 مع سانتوس x سانتوس سانتوس x
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.