رسالة نارية لواشنطن.. "أنصار الله" تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية "فينسون" للمرة الأولى
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
صناء - الوكالات
نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية مزدوجة استهدفت حاملتي الطائرات الأمريكيتين ترومان وفينسون والقطع الحربية التابعة لهما في البحرين الأحمر والعربي، وذلك بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة".
وقد أشار المتحدث العسكري باسم جماعة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيون) العميد يحيى سريع. إلى أنه "الاستهداف الأول للحاملة فينسون منذ وصولها إلى البحر العربي".
وقد بدأت حاملة الطائرات الأميركية الثانية "كارل فينسون" USS Carl Vinson العمل في مياه الشرق الأوسط منتصف أبريل، ويأتي وصول حاملة الطائرات الثانية ومجموعتها الضاربة إلى المنطقة، في وقت استهدفت فيه الولايات المتحدة الاثنين الماضي، جماعة الحوثي في اليمن بغارات جوية.
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية التي التقطها برنامج "كوبرنيكوس" التابع للاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن "كارل فينسون"، وقاعدتها الأساسية في سان دييجو بولاية كاليفورنيا، تعمل شمال شرقي جزيرة سقطرى، قبالة سواحل اليمن بالقرب من مصب خليج عدن.
ويرافق حاملة الطائرات "كارل فينسون" الطراد الصاروخي الموجه من فئة "تيكونديروجا" USS Princeton ومدمرتان صاروخيتان موجهتان هما USS Sterett وUSS William P. Lawrence.
وأمرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات "فينسون" بالتوجه إلى الشرق الأوسط، ووصلت الخميس 10 أبريل، إلى منطقة مسؤوليتها في الشرق الأوسط، لدعم حاملة الطائرات "هاري إس ترومان"، التي تشن غارات جوية ضد الحوثيين منذ 15 مارس الماضي.
ونشرت القيادة المركزية للجيش الأميركي CENTCOM مقاطع فيديو عبر حسابها في منصة "إكس" أرفقتها بتعليق جاء فيه: "ضربات مستمرة على مدار الساعة من حاملة الطائرات الأميركية هاري إس ترومان (CVN 75) وحاملة الطائرات كارل فينسون (CVN 70) عبر مواقع متعددة للحوثيين المدعومين من إيران".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: حاملة الطائرات کارل فینسون
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول